حوارات

منى شاهين لهافن: “مقابلة المايسترو محمد عثمان كان بمثابة حلم ليا”

حوار: نورهان مجدي الغنام

منى شاهين فنانة صاعدة في إحدى عضوات فرقة “بنات مصر”، دخلت الفرقة منذ فترة قصيرة منذ ما يقرب من “شهرين”، شجعها على ذلك والديها.

نشأت في أسرة فنية جميعها تعشق الغناء والطرب الجميل، تخرجت من كلية الآداب جامعة القاهرة قسم اللغة العربية.

عملت في تعليم اللغة العربية للأجانب، وبعد ذلك قررت أخذ الدرسات العليا، وبالفعل حصلت على دبلومة عامة بالإضافة إلى دبلومة خاصة، وبعد ذلك قامت بتمهيدي ماجستير لتدريس اللغة العربية للأجانب، وحاليًا تقوم بإستكمال رسالتها.

وتعمل حاليًا في إحدى المدارس، لتدريس اللغة العربية للأطفال، بالإضافة إلى عملها عن طريق الاونلاين لتعليم الأجانب اللغة العربية، وأصبح الغناء جزء أساسي في حياتها.

ظهرت فرقة “بنات مصر” برفقة المايسترو محمد عثمان في برنامج صاحبة السعادة وهذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها الفرقة مع إسعاد يونس، وقامت مجلة هافن بإجراء حوار خاص مع المطربة الشابة منى شاهين، إليكم نص الحوار….

مين اللي شجعك على الدخول في مجال الغناء؟

أنا عائلتي كلها فنية والدي ووالدتي حتى أخواتي، من وأنا طفلة صغيرة لقيت الغُنى جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية، اللي هو وأحنا بنذاكر بنغني، بالإضافة كمان كنت وأنا في المدرسة بشترك في حفلات المدرسة، بغني كل يوم في الطابور، وأي حفلة كنت ببقا فيها بغني.

وممتنه لوالدي جدًا هو اللي زرع في الغناء والطرب، وحب الأغاني القديمة والكلاسيك، وبرضوا مامتي وأخواتي البنات وخاصة أختي الكبيرة، هي اللي كانت بتحفظني الأغاني الحلوة من وأنا طفلة، وهي كمان كانت واخدة المركز الأول على مستوى الجامعات العربية.

ولما كبرت شوية بقيت بعمل حفلات والمدارس تستقبلني، ودخلت الجامعة أخذت المركز الأول كذا سنة على مستوى كلية الآداب، وبعد كدا أخذت مركز أول جامعة القاهرة، وعملت حفلات كتير في كلية الآداب، وكليات تانية كتير زي حقوق وتجارة، والغناء أكتر حاجة بحبها وكانت بتساعدني في الدراسة كتير.

دخلتي فرقة بنات مصر أمتى؟

دخلت الفرقة من فترة قريبة جدًا من حوالي شهرين، كنت أخدت ورشة عمل مع المايسترو محمد عثمان في الشتاء، وكانت مفيدة جدًا بالنسبالي، واتعرفت فيها على المايسترو وأُعجب بصوتي، وكان زعلان أوي إني لسة ببدأ أدور على فرصة للغناء دلوقتي.

وكان بيقولي المفروض كنتي بدأتي من زمان، الورشة دي اتعلمت منها حاجات كتير كانت نقصاني، واتعلمت إني أشتغل على نفسي لأن الموهبة لوحدها مش كفاية، وبعدها المايسترو بعتلي إنه عايزني في فرقة “بنات مصر” وفعلا أنضميت ليهم، وبقينا بنعمل بروفات أسبوعية.

وكنت سعيده جدًا لأني طول عمري كنت بحلم إني أقابل المايسترو محمد، هو شخص محترم وحد شاطر جدًا وناجح، ويقدر ينجح كل الناس اللي معاه، وكنت بشوف دائمًا اللي معاه ناجحين، ومقابلته كانت بالنسبالي حلم.

ماهي خطتكم في الفرقة؟

الهدف الأول والأكبر لفرقتنا وللمايسترو هو إننا نرجع تاني الناس للغُنا النظيف الرايق، والكلام واللحن الراقي الناس ترجع للصوت ده تاني، لأن للأسف الناس دلوقتي تايهة بين مهرجانات والأغاني الشعبي بعيدًا عن الزوق والفن المصري الراقي.

وأكبر دليل أن الناس عايزة ترجع للفن تاني لما طلعنا في حلقة صاحبة السعادة التفاعل والناس كانت فرحانه بينا واد أيه هما مشتاقين للأغاني القديمة والمواهب الجميلة الجديدة اللي بتقدم غُنا محترم وذوق.

ماهي شروط الإنضمام لفرقة “بنات مصر”؟

أهم حاجة الصوت الحلو طبعًا، يكون في موهبة والشروط دي أساسية، وبتبقا من المايسترو لأن أهم حاجة الموهبة تكون موجودة، ويكون الشخص سامع أغاني قديمة كتير، ويكون بيقدر يغني ويقدم أي لون.

ما هي طموحات فرقة “بنات مصر”؟

طموحنا هو إننا نوصل لكل البيوت المصرية، وفي الوطن العربي وإننا نكون براند ليها اسمها وليها اسم فني، ويتجمع علينا الأطفال والمراهقين والكبار والشباب والأمهات ويكون الجمهور من كل الأعمار، وطبعًا إننا نقدم حفلات كتيرة والناس تحضر لينا من كل الدنيا، طموحنا كبير ودي خطوة بداية الفريق.

كلميني عن كواليس وجودكوا مع إسعاد يونس؟

الكواليس كانت في منتهي الروعة، وتلاقئية إسعاد يونس أدتني ثقة بإحساسها وطيبتها، ومشاعرها الجميلة خلتني كنت طايرة من السعادة، وده كان واضح عليا في اللقاء والغنا على المسرح، وكله كان روعة بداية من الإعداد والتصوير والإخراج لحد فريق العمل، وبيركزوا في أدق التفاصيل عشان يطلعوا حلقة بالجمال اللي أتذاعت دي.

وأحب أشكر أستاذة إسعاد على أن برنامجها بيدي فرص للمواهب الجديدة وبتقدمها للعالم والوطن العربي كله.

كلمينا عن تعاملك مع إسعاد يونس؟

إسعاد بتتعامل بتلقائية من الدرجة الأولى بسيطة جدًا بوجود المشاعر والحب، وحستها أم لينا كنت حاسة بفرحتها بينا زي الأم، مكنتش حاسة إني قاعده قدام نجمة كبيرة، بالعكس هي متواضعة ومحبوبة جدًا، وبتحب اللي هي بتعمله، وهي وراء الكاميرا أم لكن أمام الكاميرا النجمة الكبيرة إسعاد يونس.

أنا بجد مبسوطة بالتجربة دي وأنا حلمي اتحقق إني أقعد قدام صاحبة السعادة وأتكلم معاها، وأغني على المسرح كمان، ده كان أكبر حلم ليا والحمدلله أتحقق.

شايفة نفسك فين بعد 5 سنين؟

أتمنى إني أكون مطربة من أهم مطربات الوطن العربي مش في مصر بس، ويبقى ليا جمهور كبير بيحب صوتي والأغاني اللي بقدمها، وأبقى نموذج للمطرب اللي بيغني بإحترام، ويكون جمهوري من كل الأعمار ويحبوني.

وأتمنى أكون مثال للبنت المحجبة اللي مش بتستسلم ووافقة عند حد معين، أنا عايزة أكسر الحتة دي مش عايزة الحجاب يبقى عائق اللي هيوقفني، ودا فعلا أنا اتعرضت له واتعرض عليا إني أخلع الحجاب وأغني في أماكن كتير في مصر.

لكن أنا ماتنازلتش عن الحجاب وعمري ماهتنازل، وربنا رزقني بالمايسترو محمد وهو بيحترم جدًا أن يكون في فرقته بنت محجبة.

مين الفنان اللي تتمني تغني معاه في حفلة؟

نفسي في يوم من الأيام أقف قدام شرين عبد الوهاب وأغني معاها هي بالنسبالي ملكة الأحساس، وصوتها كله حنية وجميل وكله إحساس، وبحب الأنواع دي من الأغاني.

وحابة كمان أغني مع كاظم الساهر بعشق صوته جدًا، وبرضوا بحب يارا وأتمنى أغني معاها، لكن بجد اللي نفسي فعلا أغني واقف قدامها هي الفنانة الجميلة شرين عبد الوهاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!