تصريحاتحوارات

الشاعر أحمد حسن راؤول لـ هافن.. “تأخير طرح أغنية حياتنا لـ تامر حسني عن الألبوم في مصلحة الأغنية”

✍️نورا أحمد

الشاعر المتألق المبدع الذي استطاع أن يصف “حياتنا” وحياة كل شخص استمع الى كلمات أغنيته الجديدة بصوت نجم الجيل تامر حسني وهي أغنية “حياتنا” التي احتلت المركز الـ 10 عالميًا فور طرحها بيومين فقط.

ومن خلال مجلة “هافن” صرح أحمد حسن راؤول عن كواليس الأغنية وعن تعاونه مع تامر حسني للمرة الثانية بعد أغنية “اختراع“.

الشاعر أحمد حسن راؤول

كواليس أغنية حياتنا

“أنا إنتهيت من كتابة الكلمات وأرسلتها للملحن إسلام ذكي ليقوم بتلحينها وبعد سماعي لها أعجبتني كثيرًا وبعدها قومنا بإرسالها لـ تامر ونالت على إعجابه هو الآخر”

وتابع: “وبعد تجهيزها لم يكن لدي علم أن الأغنية ستُطرح في الفيلم حتى أخبرني تامر فـ شعرت بعدها بسعادة شديدة بسبب أن أغاني الأفلام لديها مميزات ومن أهمها أنها تفضل عالقة في أذهان الجمهور أكثر من الأغاني المنفردة”.

إنحيازه لـ كتابة أغاني الأفلام أم الأغاني المنفردة

“أغاني الأفلام تعيش أكثر من الأغاني التي يتم إصدارها بشكل منفرد، وخاصًة أن في الوقت الحالي لا يوجد إلا عدد قليل من النجوم اللذين يقوموا بطرح ألبومات، وأغاني الفيلم تعطي مساحة للكاتب أكثر للكلمات الغريبة والمختلفة”.

الرسالة التي أراد إرسالها من خلال “حياتنا

“الأغنية بها أكثر من رسالة وأكثر من جملة يعتبروا مهمين جدًا في حياتنا مثل “في كام واحد في تعبك غاب وكام واحد فضل موجود” وهذا يدل على إننا يجب أن نختار في حياتنا أشخاص جيدة بعناية”.

وتابع: “وجملة مابين الصح والمفروض بنتعود على المرفوض” تعبر عن رسالة عامة ومهمة جدًا لأن يوجد أشخاص في بعض الأحيان تفرض علينا أشياء ليست مناسبة لنا أما عن جملة “حب يعجزك بدري وحب يموتك جواك” رسالة مهمة تصف الحب وإختيار شريك الحياة”.

سبب تأخير نزول الأغنية ورؤيته في نزولها في هذا الوقت

“تامر هو الذي أختار هذا التوقيت لطرحها وكان اختيار موفق لإن بالفعل الناس إنتهت من سماع أغاني الألبوم وموسم الأغاني الصيفية يكاد يكون إنتهى، فـ لهذا السبب نزولها مع دخول فصل الشتا كان مناسب جدًا”.

وأضاف ” من رأيي أنه من الجيد أن “حياتنا” تم طرحها بعد الألبوم لأن في بعض الأحيان يوجد أغاني لا تحصل على حقها بالكامل وتكون مظلومة وسط الألبوم، لكن نزولها منفردًا بيعطي فرصة لسماعها بشكل أكبر”.

رأيه في استمرار الأغاني الدرامية أكثر من الرومانسية

“أحنا شعب عاطفي بالفطرة حتى لو شخص أراد أن يسمع أغاني في منزله سيقوم بسماع الأغاني الدرامية بالتأكيد، لكن الأغاني الرومانسية مطلوبه أكثر و”عايشة” أكثر في الأفراح وحفلات أعياد الميلاد والمناسبات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!