حوارات

«رسومات بلا ملامح صارت قصة يوميات عاشق… فما سبب نجاح رسومات عمرو أمين؟»

يوميات عاشق! هكذا لقبها.

رسومات تراها في كل بيت، في الشارع المصري، في الموصلات، في الأحياء الشعبية، وبيوتها.. كيف يخلق في رسوماته تلك الثغرات الحية في بيوت كل مِنا؟ رسومات دون ملامح ظاهرة، ترى فيها حزن أو حب، عملاقة البُنيان، تنتشر انتشار ملحوظ وواسع، كونها تُحاكي وتواكب هذا العصر وتفاصيله.

هل هي مجرد أفكار؟ أم مطلب جماهيري واسع يحبه الجمهور وينتظره.

مع حوار يضيف لمجلة هاڤن إضافة قوية، ومُحبة..

مع عمرو أمين وفنه وأفكاره…

نبدأ بـ…

عمرو أمين مواليد محافظة الفيوم، كنت أشارك في بدايتي في قصور الثقافة والطلائع، ومسرح قصور الثقافة في الديكور، وكنت أحبُّ الكِتابة منذُ صغري، قامت سوزان مبارك بفتح معرض لي، كان مصاحب لمكتبة التوفيقية بالفيوم، وكنت لأول مرة أرى صوري في الجرائد وأنا في المرحلة الأخيرة من الإعدادية.

التحقت بكلية التربية الفنية بالزمالك، ثم عملت في التصميمات، وسافرت إلى دولة الكويت عام 2004 وبقيت هناك، كنت أدرس للمكفوفين فن تشكيلي من خلال الخزف والنحت..

ثم عملت في الميديا كرسام: (سبوري بورد) أرسم الإعلانات قبل تصويرها وكانت أهم الأعلانات المتواجدة في الخليج.

  • رسوماتك.. تندرج تحت مُسمى أي فن؟

أضفت في رسوماتي طريقة خاصة جدًا.. ليست بالكاريكاتير وليس باللوح التشكيلية، يمكنني أن أسميه «فن تعبيري».

  • ما أول رسوماتك؟

رسمت العديد من الرسومات..

  • هل تفضل واحدة منهن؟
  • لمَ جعلت رسوماتك دون ملامح! ما الفكرة التي تود أن تصل بها إلينا؟

لأنني كنت أريد أن أتميز برسوماتي.

أحبُّ دومًا الأسلوب المسرحي في عرض اللوحات، فإذا ذهبتِ إلى المسرح وجدتِ جمهور آخر صف في المسرح بعيد لا يرى ملامح الممثل، يتابع فقط الأداء لأن ملامحه بعيدة عن نظره، وهذه كانت إيصال فكرتي.

فقط التعبير.

  • ما الانتقادات التي تعرضت لها؟وكيف عالجت الأمر؟

وجدت انتقادات من بعض الناس، التي لا تعي معنى الفن التشكيلي بالكامل، ولأنه من الصعب رؤية الجميع متقبل رسوماتي، فأنا أرسم لأنني أحب موهبتي، لكن هناك أناس كثيرون لا يحبون الرسومات والأحجام العملاقة بها.

  • لمَ أسميتها «يوميات عاشق»؟

لأن العاشق يمثلني، حتى أن الجميع أعتقد أن هذا الشخص هو أنا في الحقيقة، وأن هذه الأفكار هي من واقع حياتي.

لكنه ليس بصحيح، ليس كل ما أرسمه خاص بي.

  • هل عمرو أمين راضٍ عمّا وصل إليه، أم هناك المزيد؟

الحمدلله أنا راضٍ جدًا عن المجموعة التي رسمتها، وشاركت في معارض كثيرة باسم «يوميات عاشق».

وأتمنى الفترة القادمة أن يكون هناك كثير من المعارض بأسلوب مختلف وطريقة جديدة.

  • متى آتتك فكرة تلك الرسومات؟

من والدي، منذُ صغري أخذت أدواته فعرفت من وقتها بأنه لدي جينات الرسم، ثم ذهبت بعدها إلى قصور الثقافة وتم نشر صوري مجلة صباح الخير مع الأستاذ إبراهيم عبد الملاك (رحمه الله) كان يشجعني، رغم اختلاف المحافظات، وكانت للمجلة باب للهواة قام بنشر أعمالي فيها، فكان كل هذا بمثابة تحفيز كبير لي، إلى أن التحقت بالكلية وعملت ٢٠٠ كتاب للأطفال في دور نشر مختلفة، ونُشرت كرسومات وقصص.

  • هل وجدت إقبالًا حيّ لدى رسوماتك؟

نعم وجدت كثير، لدرجة إن تأخرت برسوماتي كان جمهوري يسألوني عنها.

  • ماذا بعد الرسومات عمرو.. ما هدفك من رسمها؟

رأيت اهتمام الناس برسوماتي وسؤالهم عليها باستمرار، فكانت الصور تنتشر في بلاد كثيرة، مثل: بنغلادش، أمريكا، وبعض اللغات كتبت عنها.

فزاد شغفي برسمي وأحببته أكثر وتأثرت بها، لأني أضع بعض شعوره فيها، وجدت أيضًا تفاعل وحب كبير لدى الجمهور.

فكان هدفي أنني أرسم ليلامس رسمي وفني قلوب الناس وبيوتهم ويحبونه.

  • أرى في رسوماتك أنها تناقش الواقع… هل يكون طلب جماهيري! أم أفكارك فقط؟

نعم تُحاكي الواقع… أصبحت يوميات عاشق الآن تناقش الجميع، في الشوارع المصرية، الموصلات، بين الأزواج والبيوت، حالات واقعية حيّة في البيوت المصرية.. ولقد رسمت كثير من يوميات عاشق على كوبري قصر النيل.

  • ما الصورة التي انتشرت بشكل أكبر وأوسع من قبل الناس؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!