الفن نيوزفن

محمود الليثي بعد تريند عامل النظافة: “أنا مش فاهم إيه البلد اللي كل ترينداتها عره دي”

بالتوافق مع رأي الكثير من رواد السوشيال ميديا في أحدث تريند، جاء رأي الفنان “محمود الليثي” مطابق للأغلبية من الآراء.

انتشر مؤخرًا أحدث تريند بعنوان “عامل النظافة” الشهير بواقعة كشري التحرير.

جاء تعليق الفنان محمود الليثي عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، بمنشور يعبر عن استغرابه من مضمون هذا التريند، ويتسأل لماذا تغيب التريندات الإيجابية عن قائمة تريندات مصر.

وجاء منشوره نصًا “أنا مش فاهم إيه البلد اللي كل ترينداتها عره دي مفيش مره نطلع عالم ..واحد عمل أبحاث ..واحد حقق رقم قياسي ..حد فاد البلد بحاجة ..”.

اتبع منشور محمود الليثي عدد هائل من التعليقات المؤيدة من متابعينه، لما ذكر في منشوره.

يشار إلى أن انتشر منذ عدة أيام قليلة مقطع فيديو قصير ربما لا يوضح التفاصيل ولكنه كان من زوايا واحدة، حيث ظهر به عامل نظافة بإحدى فروع كشري التحرير ويحمل بيده شنطة بيها وجبه من المطعم، ولكنه ظهر وعلى وجه وتعبيراته وكلماته أيضًا الإنفعال والغضب بسبب منعه من الجلوس ليتناول وجبته داخل المطعم.

وفجأة تفاعل وتعاطف معه جزء كبير من رواد السوشيال ميديا، من باب الإنسانية دون التباين ومحاولة التحقيق في الزاوية الأخرى التي لم تظهر من مقطع الفيديو.

كما تفاعل بعض نجوم الفن معه وقدموا المحاولة لدعمه كلًا منهم بطريقته المختلفة.

أحمد العوضي

تعاطف الفنان أحمد العوضي مع عامل النظافة صاحب واقعة كشري التحرير، وحاول مواساته وطلب الوصول إليه بمنشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل فيس بوك، وفي خلال ساعات قليلة انتشرت صور جديدة جمعت أحمد العوضي بعامل النظافة، وهما يجلسان بمطعم أسماك كبير وشهير ليتناولوا الطعام، كما أعلن أيضًا العوضي من خلال منشوره بأن هذا المطعم قام بتعين الشب بأحدى الوظائف وهي سائق عربية نقل.

مي حلمي

شاركت أيضًا الإعلامية مي حلمي في هذا الدعم لهذا الشب بطريقتها، حيث وجهت له رسالة وطلبت الوصول له أيضًا عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي وتبادل الصور إنستجرام، ليتم التواصل معه عن طريق مكالمة تليفونية تم تصويرها أيضًا ونشرها عبر منصات السوشيال ميديا، وقدمت مي حلمي بهذه المكالمة عرض عليه بفسحه في دبي بأغلى المطاعم كما قالت أيضًا انه تم تعينه كزميل له بالقناة التي تشتغل بها وهي قناة “الحدث”.

لم ينتهي الجدل حول هذا التريند إلى الآن، فانقسمت الآراء لقسمين منها المؤيد والمتعاطف، ومنها المعارض والغير متعاطف مع محمد صاحب التريند، فالمؤيدون رؤيتهم أنه هذا كان سبب في رزقه، والمعارضين كان لهم رأي آخر بأنه مفتعل التريند وليس ضحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!