مقالات

معجزة الدعاء

نحن أيها السادة أمام معجزة حقيقيه في استجابه الدعاء. حيث تصوري المحدود انه البلاء دائما حين ينزل علي العبد يقع ويعارضه الدعاء بقوة التكبير لأنه أكبر من أي ابتلاء. ويستجاب الله له ويرفع البلاء من شده الدعاء. وهنا نقف في دهشة لأب رفض الحياة بدون فلذه كبده واختار الموت معها. الأب الذي ألقي بنفسه فداءا لابنته حين وقعت أمام عينيه. لم يكن يفكر ولو للحظات في إختيار حياته هو.

بل أختار الموت معها لأنه سيبقي وسيعييش في عداد الاموات بدونها. وكانت المفاجأة والمعجزه كالصاعقه في دعوات رفعت في لحظات وتكبيرات من البعض الذين يشاهدون المشهد الذي يدمي القلوب المؤمنه بإرادة الله عز وجل في دعوات راجيه الله عز وجل الستر والسلامه من القطار الصادم لهذه الطفلة وابيها .الذي فضل الموت عن الحياه بدونها.

بل كاد يتوقف نبض هذا الرجل في كل عربه قطار تسرع كالريح تمس شعر طفلته حين توقف نبضهما وقلبهما معا راجين معجزة من الله عز وجل في دعوات ارتفعت إلي السماء السابعه في ثواني معدودة ليستجاب لهم وفي اعتقادي أن تضحيه هذا الأب فخر لكل الآباء الذين لديهم قلب ومشاعر تضحيه خلقهم الله بها فتحيه عطره لهذا الأب ولكل الآباء الذين خلقهم الله بهذه المشاعر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
إغلاق