حوارات

علا رامي لـ هافن: “ألعب شخصية شوق الراقصة ذات الصيت الكبير ومعلمة شفيقة المصرية”

هي فنانة متألقة، تقدم دائما أرقى الأدوار، وتكون عند حسن ظن جمهورها من خلالها.

بدأت في طفولتها، ووقفت أمام عمالقة التمثيل في مصر، فاستفادت من العمل معهم، لتطور من أدائها.

لا تقدم إلا العمل، الذي تقتنع به، حتى تظل في المكانة، التي وضعها فيها جمهورها، أيا كان هذا العمل في المسرح، السينما أو التليفزيون.

وتجري حاليًا بروفات مسرحية شفيقة المصرية، الذي تقوم ببطولته، في تجربة مسرحية استعراضية غنائية مميزة.

إنها النجمة علا رامي، والتي كان لـ مجلة هافن معها هذا الحوار الممتع والشيق، فإلى نص الحوار..

ما الشخصية التي تلعبينها في مسرحية شفيقة المصرية؟

ألعب شخصية شوق، الراقصة ذات الصيت الكبير في الأوساط الراقية، خلال فترة الثلاثينات، وهي المعلمة التي تحتضن شفيقة، وتقوم بتعليمها وتثقيفها.

هل تقلقين بشأن المقارنة مع فيلم شفيقة القبطية؟

ليس له علاقة نهائيًا، كما أنه ليس هناك قلق، في الفيلم قدم، منذ فترة طويلة جدًا، ونحن نقدم هذا الآن، فأتمنى أن يكرمنا الله.

مشهد القبلة في حنفي الأبهة تركيبة غريبة، فهي قبلة من لص إلى شقيقة ضابط، كيف ترين ذلك؟

هذا صحيح جدًا، ويمكن لهذا السبب هي قبلة كوميدية، كما أنها ليست قبلة هي شبه قبلة، ليس بها إيحاءات، “مافيهاش التصوير مش عارفة شكله إزاي” للحدث ذاته، مثلما قلت من لص إلى شقيقة ضابط، ثم يدخل الضابط “يقفشهم” فيقعا، فهي شيء قديم، وقد انتهى الأمر.

لو كان فنانا آخر غير الزعيم عادل إمام، هل كنتي توافقين على تقديم هذا المشهد؟

لو في سياق حدث مثل هذا، أكيد كنت سأوافق.

ولو كانت قبلة رومانسية وليست كوميدية، هل كنتي ستوافقين؟

لا لزوم لها.

هل ترين أن المشاهد الغرامية عامة في الأفلام ليس لها لزوم؟

لا، لها لزوم لناسها، للذين يقدمونها، إنما أنا لست من أنصارها.

هل يمكن اعتبارها أنها “كانت مرة وعدت”؟

نعم، فهي تجربة، ومثلما قلت لك كانت كوميدية.

كيف كان وقع خبر وفاة أستاذ هشام سليم عليكِ؟

كان قد تم تحضيرنا لهذا الخبر، فقبل فترة ونحن نعلم أنه يعاني منذ فترة، وأنه في مراحل متقدمة من مرض السرطان، فكنا مهيأين أنه قد يُتوفى في أي وقت؛ لأنه كان في مرحلة متقدمة، لا علاج لها، وكان منتشرًا في الجسم.

وما هي ذكرياتكِ معه؟

هو زميل وجميل، وكانت عشرته طيبة، وعملت معه في فيلم كريستال وأرض الأحلام، وكان معنا في النقابة، حيث كان أمينًا لصندوق النقابة بإحدى السنوات.

عملتِ مع عمالقة الفن عادل إمام، فاروق الفيشاوي، محمود عبد العزيز، يحيى الفخراني، فاتن حمامة وغيرهم، ما هي أكثر النصائح، التي نصحوكِ بها؟

أهم شيء هو التفاهم، فهذه كانت نصائح يقولونها لي، وأهم شيء أيضًا ألا أستقل نفسي أمامهم.

كما أنكِ عملتِ مع الفنان حسين فهمي والفنانة ميرڨت أمين في الحب قبل الخبز أحيانا، فحدثيني عن تجربتكِ معهما.

نعم، لكنني كنت صغيرة جدًا، فكنت أبلغ من العمر وقتها 13 عامًا “فمالحقتش”، لكن ميرڨت أمين عملت معها بعد ذلك في مسلسل بشرى سارة.

وعملتِ كذلك أيضا مع الفنان رشدي أباظة والفنانة نادية لطفي في جريمة في الحي الهادئ، فهل كنتِ مدركة أنكِ أمام رشدي أباظة، الذي يتحدث عنه كل الناس؟

“لأ، طبعا خالص ولا أعرفه، كنت عيلة صغيرة عندها خمس سنين”.

لكنكِ لكِ تاريخ مع عمالقة التمثيل في مصر، كيف ترين ذلك؟

الحمد لله أسعدني الحظ أنني اشتركت مع نجوم مصر العمالقة كلهم، ومنهم محمود مرسي، لكن كان لديّ أربع سنين، “اللي هو مالحقتش أعرف إنه ده محمود مرسي، معرفش أنا لسه صغننة”.

يحيى الفخراني له نجومية طاغية في الدراما، فبماذا شعرتِ حينما عملتِ معه ومع المخرجة رباب حسين؟

هو لديه كاريزما عالية جدًا، ويحتوي الممثل الذي يقف أمامه، ويعيش الحدث للمشهد، الذي نقدمه، سواء أكان حواري أو حواره، فهو يعيش بداخله، وهو شخص جميل.

قدمتِ والدة ريم مصطفى، وكانت مفاجأة في كلبش أن تقدمي دور أم لممثلة في عمر ريم مصطفى، كيف اقتنعتِ بالدور؟

“ماكنتش أعرف، هم قالوا لي هنعمل كذا”، وكنت أرغب في العمل في فترة توقف كانت كبيرة، وكان ضيفة شرف، فمن فضلك سنقوم بكذا، فقلت لهم حسنا، لكنني لم أكن أعرف أنها ريم مصطفى.

ثم كررتِ نفس التجربة مع ميرنا نور الدين في حكايات بنات، وهي من نفس عمر ريم مصطفى، كيف اقتنعتِ بهذا الدور أيضا؟

“لا، خلاص بقى، ما هو أنا أصلا ابني عنده 37 سنة، فعادي يعني موافقة”.

قلتي أن زوجة ابنتكِ ياسمين الچيلاني تشبهكِ، فهل تشبهكِ في الشكل أكثر أم الصفات؟

في الشكل.

وما الأشياء المشتركة بينكما في الصفات؟

قد يكون أنها بيتوتية مثلي، فهي تفضل البقاء في المنزل وتربية الأبناء.

تعودين بـ العيلة دي مع وفاء عامر، وهو ينتمي إلى نوعية الدراما العائلية اللايت، كيف ترين عودة هذه النوعية من الأعمال، التي تشبه ساكن قصادي وسابع جار؟

أرى أنه الحياة التي نعيشها، وهناك الكثير من هذه المسلسلات تؤثر في الشعب العادي الجمهور العادي، توعيه تعطي له إرشادات، وهذا شيء جيد.

وهل ترين أن الناس يفتقدون الدراما العائلية، فقد تعبوا من دراما القتل، الضرب والأكشن؟

“آه بصراحة، كفاية بقى، كفاية دم وقتل ودبح”.

هل توافقين على التمثيل مع فنان مثل محمد رمضان؟

زميل، فطبعا أنا أرحب بالعمل مع كل الناس.

أليس لديكِ تحفظ معين على أعماله أو نوعية الدراما، التي يقدمها؟

هو له مطلق الحريةفي حياته ومسيرته الفنية، يقدم ما يشاء من الأعمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!