زلزال محمد رمضان .. تعددت السيناريوهات والمحتوي واحد

بعد عدة أعمال ناجحة مثل (اهو دا اللي صار) (ونوس) (الرحايا) أصبحت أعمال الكاتب عبد الرحيم كمال من الاعمال المنتظره هذا العام وخصوصا انه انتقل للكتابه الشعبيه وكان بالاشتراك مع الفنان محمد رمضان ولكن بعد كل هذا الانتظار للاسف لم يستطع عبد الرحيم اضافه اي جديد علي سيناريوهات محمد رمضان وكالعاده هناك تكرار مثل كل عام والشخصيه التي يقوم بتقديمها لم تعد جديده واحداث المسلسل كلها متوقعه نستطيع قول ان التغيير الوحيد في مسلسلات محمد رمضان هو اسم المؤلف وغالبا تم الاستمرار بنفس النهج لتحقيق النجاح مثل العام السابق .

يتميز عبد الرحيم كمال باطلاق الشخصيه الخاطفه وتقديمها وهذا ظهر في اعماله السابقه ولكن السيناريو المكرر اضعف العمل ، من الدقائق الاولي ظهر التشابه بين مسلسل نسر الصعيد ومسلسل زلزال مع احداث ممله ومكرره بموت البطل وظهور ابنه لتكملة البطوله وإستكمال بقية صراع الأب.

بدا المسلسل بشخصيه حربي العائد من العراق في عام 92 ويشتري منزلا باقساط محدده وحين ياتي موعد سداد القسط الاخير يطالب صاحب المنزل بتسجيل البيت باسمه والتنازل عن ملكيته الا ان البائع يماطل الي ان يقع زلزال 92 الذي يلقي فيه الشاري مثواه الاخير وينهار المنزل علي اثر الزلزال ويرفض حينها البائع تسليم قطعه الارض التي كان عليها المنزل لوريث الراحل وعلي اثره يقوم صداما بين الفنان ماجد المصري والفنان محمد رمضان ابن المتوفي ويقوم ابن المتوفي برفع دعوي قضائيه علي البائع لاسترداد ارضه وفي سياق الاحداث توجد قصه حب تجمع بين ابنه البائع ( ماجد المصري ) وابن المتوفي (رمضان ) ولكن والد البنت يقف عائق امام هذا الحب .

وتظهر شخصيه صافيه في الحلقه الثالثه الذي تقدمها الفنانه حلا شيحة من خلال حمله انتخابيه لاحد النواب و التي غابت عن الدراما نحو 20 عاما منذ مسلسل (الرجل الآخر) و 13 عاما عن السينما منذ آخر أفلامها (كامل الأوصاف) وتجسد شخصيه الفتاة الصعيديه التي تحب حربي الذي يجسده محمد رمضان وتحلم به ولكن لم يكن هذا هو الدور المنتظر لحلا شيحه بعد كل هذا الغياب .

علي مستوي التمثيل لم يكن الاداء المنتظر أيضاً من محمد رمضان لانه يضيف للمشاهد الملل والتكرار لشخصيه ناصر الدسوقي العام الماضي اما اداء باقي الممثلين يتراوح بين الممتاز والجيد جدا والضعيف فصاحب الاداء الممتاز هو ماجد المصري الذي قام بالدور بحرفيه شديده ولم يقم بتقديمها من قبل اما مني عبد الغني فادائها جيد علي المستوي التمثيلي لم يصل للحرفيه اما عن اصحاب الاداء الضعيف حلا شيحه لم تقدم ماانتظره جمهورها منها بعد غيابها الطويل نظرا لتكرارها لشخصيه مي عمر في مسلسل الاسطوره العام الماضي

انطباعي الاول عن (زلزال) هو تجربه لم تضف اي جديد علي العمل الدرامي سوي اسم جديد لعمل مكرر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة | HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed