حواراتفن

زينب العبد لـ”هاڨن”: أجسد دور امرأة حزينة على زوجها المتوفي في “وش الريح”

تخوض الفنانة الشابة زينب العبد تجربةً دراميةً جديدةً، حيث تشارك بمسلسل “وش الريح” مع الفنانة هند صبري والفنان إياد نصار، ومن إخراج أحمد خالد موسى.

والذي تواصل زينب من خلاله أعمالها الناجحة، والتي كان آخرها، مسلسل الضاحك الباكي، الذي تألقت من خلاله مؤخرًا، وأشاد بأدائها فيه الجمهور المتابع للعمل.

وقد كان لـ مجلة هاڨن هذا الحوار الممتع والشيق مع الفنانة زينب العبد، فإلى نص الحوار…

ما هي طبيعة دوركِ في وش الريح؟

وش الريح أشارك به كضيفة شرف، أنا أظهر في حلقة واحدة، لأن أغلب الممثلين، الذين يظهرون في العمل، كل وشخص منهم يظهر في حلقة، لأن ضيوف الشرف فيه كثيرون جدًا.

وهل أستطيع معرفة ملامح الشخصية؟

هي امرأة حزينة على زوجها، الذي توفي، ولم تستطع أخذ حقه، فهي تسعى لأخذ حق زوجها.

وهل تفضلين المسلسلات ذات الـ30 حلقة أكثر أم الخمس والـ10 حلقات أم الـ45 والـ60؟

دعني أقول لك أنني أحب الإيقاع عمومًا، سيان خمس حلقات أو 10 أو 30، لكن الآن الوقت، الذي نعيش فيه، الأعمال الـ10 حلقات تكون سريعةً ومتماشيةً مع إيقاع العصر، أشعر أنها حالة صحية جدًا، أن يحدث ذلك.

لأن هناك ناس لم يعد لديها الطاقة، كي يجلسوا أمام 40 و45 حلقةً، لكن لو المسلسل قوي، الناس سيشاهدونه أيًا كان عدد حلقاته، فهناك العديد من الناس، الذين يحبون الفن.

لكن الموضوع بالنسبة للشباب، فكرة هذه الحلقات القصيرة، أصبحت حالةً صحيةً جدًا، في أن المسلسلات أصبحت تشاهد أكثر، وأن الناس بما أنهم يميلون أكثر إلى السرعة، فأصبحوا يشاهدون مسلسلًا خلف مسلسل، فيرون كمًا كبيرًا من المسلسلات.

وهل هذه هي المرة الأولى التي تعملين فيها مع الفنانة هند صبري؟

نعم، فهذا أو عمل يجمعني بـ هند هو هذا المسلسل، “بس هي لذيذة جدًا”، وقد أحببت العمل معها جدًا.

وهل يجمعكِ بها مشاهد كثيرةً؟

نعم، فأنا مشاهدي كلها في هذه الحلقة تجمعني بـ هند صبري وإياد نصار، فسعدت جدًا بالعمل معها.

وكيف ترين تكرار التعاون مع المخرج أحمد خالد موسى؟

أحمد عملت معه في أكثر من عمل، فعملت معه في أبو عمر المصري، ملوك الجدعنة، مملكة إبليس، وفيلم 30 مارس، والآن وش الريح.

وهل هناك أية أعمال قريبًا؟

لا، فليس بعد، فلا يوجد عمل بعينه، لكن بالتأكيد هناك كلام عن أعمال، فكان هناك عمل لرمضان وتوقف، فمثلما ترى مسلسلات كثيرة توقفت، فلازلت لا أعرف.

ولأية نوعية تميلين الكوميدية أم التراجيدية؟

أنا طوال عمري أشارك في أعمال كوميدية، وحتى في الأكاديمية كان الدكاترة في الأكاديمية عمومًا يحبون فكرة أن يجعلوني أعمل أدوارًا كوميديةً، لأنني مجتهدة.

لكن المفاجأة أنهم اكتشفونني في التراجيدي، فأنا أحب الاثنين، لكن الكوميدي يمس الناس أكثر، لكنني في الاثنين الحمد لله أستطيع تقديمهما.

وفي الدراما شاركت بأكثر من عمل تراجيدي، وليس كوميديًا، فـ أبو عمر المصري، مملكة إبليس لم يكن الدور كوميديًا، أيضًا 30 مارس لم يكن كوميديًا.

فأكثر الأعمال الكوميدية، التي قدمتها كان جمع سالم، كان به اللايت كوميدي، وعنايات قليلًا في ملوك الجدعنة، الضاحك الباكي، وضع أمني، فكنت في وضع أمني مع عمرو سعد، كنت أقدم دور فتاة خفيفة الظل، وكذلك سليمة في نجيب زاهي زركش.

خطيتِ خطواتٍ مع ممثلين ثقال خلال العامين الماضيين مثل دكتور يحيى الفخراني والآن هند صبري… فهل تحسبين خطواتك الفنية؟

عندما جاءني مسلسل دكتور يحيى، حدثني عنه المخرج المنفذ، لأنني عملت معه في مملكة إبليس، وشاهدني على المسرح، فوجدته يحدثني “أنا عايزك في دور كذا”، وقال لي أن الدور مازال لم يظهر بعد على الورق.

لكن الظاهر الآن حوالي سبع حلقات، فقلت له أن العمل مع دكتور يحيى الفخراني بالنسبة لي خطوة مهمة، فأنا حقيقةً أحب أن أعمل معه، وكنت أيضًا أريد التعرف على شادي الفخراني، فلم أعمل معه من قبل.

فكان الأمر بالنسبة لي شيِّقًا أشارك في العمل، فهو عمل بطله دكتور يحيى، الذي له جمهوره، ومحبوب جدًا، وقد سعدت جدًا بالعمل معه، سعدت جدًا برأيه فيّ.

فكان يجلس أمام الشاشة يشاهد أحد مشاهدي في يوم، وحقيقةً كان المشهد عاديًا، فلم يكن مشهدًا به انفعالات أو طاقة أو كوميدي أو تراجيدي، فهو مشهد بسيط عادي جدًا.

فوجدته يشكر فيّ جدًا مع كل الناس، ووجدت الناس كلهم يجرون عليّ، ويقولون لي دكتور يحيى يقول عنكِ “أنتِ مش طبيعية”، يقول عنكِ أنكِ ممثلة تلقائية، حتى أنه لا يشعر أنكِ تمثلين، فأحببت كثيرًا هذه الجملة.

فأسعد بآراء عمالقة الفن، فحتى أستاذ محمد فاضل في الضاحك الباكي أرسل لي رسالةً، عندما سقطت كان يطمئن عليّ، ويقول لي أنه حقيقةً سعيد بي جدًا، هي المرة الأولى، التي يرى فيها فنانةً في جيلي لديها هذا الشغف.

فرغم أن مساحة الدور يا زينب صغيرة، إلا أنكِ تقدمينه بكل الحب، وهو الأمر، الذي لم أرَه في شباب الوقت الحالي، فهذا أمر أسعدني، فأنا أحب آراءهم هذه، فأنا أحب الدور، الذي أقدمه، سيان كان صغيرًا أو كبيرًا، لابد أن أظهر منه شيئًا، فهذا هو مبدئي.

وهل يوجد فرق لديكِ بين العمل مع عمالقة الفن أو جيل الوسط أو جيل الشباب؟

بالنسبة لي أرحب بالعمل مع كل الموهوبين، فأنا أحب العمل مع المجتهدين، فهناك مسلسلات يكون كلها شباب، وتكون من أكثر المسلسلات الناجحة، لأن الشباب المشارك بها موهوبون.

فهو ليس مقياسًا، لكن طبعًا العمل مع النجوم شيء يضيف لأي ممثل في الكون عمومًا، لأنك تكون واقفًا مع فنان يمتلك خبرة سنين، فتتعلم بالفعل منه، لكنه ليس مقياسًا بالنسبة لـ زينب، فأحل أن أعمل مع كل الناس الموهوبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!