حوارات

كامل الباشا لـهافن: تصرفات عم مينا منطقية لأن حكاية الغرفة 207 بدأت من 34 سنة

أغرب موقف حدث أثناء تصوير الغرفة 207 هيكون بشكل مفصل في واحدة من الحلقات

المسرح بيتي الأساسي وأحب أكون ضيف في بيوت تانية زي السينما والتليفزيون

لم أقرأ رواية سر الغرفة 207 وإعتمدت على سيناريو العمل

دخولي الفن المصري علامة فارقة في حياتي وعرّف الجمهور عليا

فنان مسرحي الأصل فلسطيني الهوية، شق طريقه في عالم الدراما والسينما المصرية حديثًا، حيث قدم عدة أعمال مختلفة أثبتت جدارته الفنية، بالإضافة إلى تميز أدواره وإختلافها.

ويختتم هذا العام بمشاركته في مسلسل من أنجح مسلسلات الموسم وهو مسلسل “الغرفة 207” نقلًا عن رواية الكاتب أحمد خالد توفيق والتي تحمل اسم “سر الغرفة 207”.

عن الفنان “كامل الباشا” نتحدث والذي إنفردت به مجلة هافن للحديث عن دوره داخل العمل، وإليكم نص الحوار/

في البداية كيف وقع اختيارك لـ دور “عم مينا” ؟

اختياري لدور عم مينا تم عن طريق المخرج تامر العشري؛ لأنه كان المفروض مخرج المسلسل وإشتغل إسبوع أو عشر أيام، وبعدها اعتذر ، فـ جاء الأستاذ محمد بكير وأخرج المسلسل .

هل دور عم مينا في العمل يشبه دور عم مينا في الرواية تمامًا أم يختلف نظرًا للحبكة الدرامية ؟

الحقيقة أنا لم أقرأ الرواية، حاولت أقرأ ولما وصلتني أول حلقة من المسلسل حسيت إن في فرق فـ فضلت إني مقرأش الرواية وأعتمد في تجسيد الشخصية على السيناريو اللي كتبه الأستاذ تامر إبراهيم، مقدرش أتكلم عن الفرق لأني لم أقرأ الرواية وإن شاء مستقبلا هقرأها ويمكن الناس اللي قرأت الرواية وشافت المسلسل تقدر تشوف الفرق ولكن على حسب تعليقات الجمهور يوجد فرق.

كيف كانت كواليس العمل في مسلسل الغرفة 207 ؟

كواليس العمل كانت مريحة جدًا، حلوة جدًا، ممتعة، ومتعبة؛ لأن كنا بنصور في الشتاء وكانت الدنيا برد أوي، وكل حاجة تقريبًا كانت متوفرة لينا، ظروف شغل كويسة، الأستاذ ممدوح السبع المنتج كان معانا طول الوقت، الكاتب كان معانا أيضًا
وكان في متابع بيتابع معانا من الـ MBC وشاهد وطبعًا مخرج هايل ومدير تصوير عظيم زي ما شوفتوا كل حاجة جميلة.

وما أغرب موقف حدث أثناء التصوير ؟

أغرب وأصعب موقف خلال التصوير مش هقدر أتكلم عنه؛ لأنه هو مفصلي في واحدة من الحلقات فـ إن شاء الله في الحلقات الجاية هتشوفوا، كان موقف صعب جدًا ومتعب جدًا وربنا ستر.

المسرح يعد بداية فارقة في حياة أي فنان، فماذا يمثل المسرح بالنسبة لك ؟

المسرح بالنسبالي هو بيتي، يعني في السينما والدراما التليفزيونية بحس إني ضيف عند حد تاني، حد عارف البيت أكتر مني، عارف تفاصيله، الجمهور بيقول إيه ده عم مينا بيمثل وهو سايب إيده، الحقيقة إن أنا بمثل في السينما والتليفزيون مش وأنا سايب إيديا بس أنا سايب كل حاجة ومسلمها للمخرج ومدير التصوير

واللي بكون واثق إنهم هيطلعوني بشكل أفضل من الشكل اللي ممكن أتخيله عشان كده كل ما بشوف حاجة بتفاجئ والحمد لله إختياراتي لحد دلوقتي إختيارات صح، أدواري متنوعة
والمسرح بالنسبالي هيفضل هو بيتي الرئيسي واللي بشتغل فيه طول الوقت
السنة اللي فاتت أنا أخرجت مسرحية ومثلت في مسرحية ومسرحياتي

الحمد لله بتتعرض في فلسطين طول الوقت وده بيتي، وأحب أكون ضيف في بيوت تانية اسمها الدرامة التليفزيونية والدراما السينمائية وبستمتع في الشغل هنا وهناك.

ما شعورك وأنت تحصد جائزة أفضل ممثل من مهرجان ڤينيسيا عن دورك في فيلم “القضية رقم 23” ؟

شعور عظيم، شعور بالدهشة والإرتباك وفرحة كبيرة يعني الجايزة دي فتحتلي أبواب عالم كانت مقفولة في وشي والحمد لله رب العالمين وأتمنى أحافظ على المستوى اللي قدمته في القضية 23 وأفضل افاجأ الناس ونفسي بحاجات حلوة ممتعة ومتقنة على قد ما أقدر طبعًا الحمد لله.

بالطبع هذا الفيلم له ذكريات خاصة ومميزة معك، حدثنا عن ذكرياتك معه ؟

ذكرياتي مع القضية 23 كلها جميلة، أنا هناك أقدر أقول إني اتعلمت إزاي أقدر أتعامل مع الكاميرا وطاقم العمل كله، فهمت على جلدي زي ما بيقولوا الفرق بين الأداء المسرحي والأداء السينمائي، ووجود زياد كـ مخرج ساعدني جدًا

إضافة إلى وجود الممثلين الآخرين اللي كلهم إشتغلوا سينما قبل كده بإستثناء أنا وأستاذ كميل سلامة، لأننا كنا جايين من المسرح بشكل أساسي كمان وجود الناس اللي عندها خبرة في السينما ساعدني
وقدرت ألاقي نفسي في العالم ده الحمدلله وكلها ذكريات جميلة وحلوة وممتعة وأتمنى تتكر تاني.

يقال أن وراء كل رجل عظيم إمرأة فما دور زوجتك الفنانة ريم تلحمي في نجاحك ؟

ريم شريكة، شريكة عمري، شريكة حياتي مش بس زوجتي يعني هى كمان فنانة كبيرة أوي وفنانة متميزة سواء على مستوى الغناء كـ مغنية فلسطينية ملتزمة
وعلى مستوى التمثيل، هى إشتغلت معايا في أكتر من عمل مسرحي أنا أخرجته وعمل أنا كتبته وهى حاصلة على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان فلسطين للمسرح

وواحد من أعمالها حصل على جائزة أفضل عمل في مهرجان المسرح العربي، ودايما واقفة جنبي وبتساعدني وتدعمني وبتوفرلي الحنية والحب والدفا وكل الحاجات الحلوة، وده لا يعني إن إحنا مبنتخانقش يعني زي أي زوجين أحيانا بنتخانق لكن وجودها أساسي في حياتي ربنا ياخد بإيدها كمان وتشوفوها إنتوا في أعمال جميلة سواء في مصر أو أي مكان في العالم.

نعود مرة أخرى للحديث عن الغرفة 207، ما سر الثبات الانفعالي الذي يبدو عليه “عم مينا” ؟

بعد مرور 34 سنة عمل في الأوتيل أظن تصرفه طبيعي ومنطقي، أصل الغرفة حكايتها ابتدت من وقتها، وهو عارف حكايات وتفاصيل كتيرة جديدة على جمال وسارة.

هل تعلم ما هو سر الغرفة 207؟

هههههههه تفتكري هقول ؟!

تم تصوير العمل داخل مدينة “مرسى مطروح” هل سبق لك أن قمت بزيارة هذه المدينة؟ وما رأيك فيها ؟

الغرفة 207 لم يتم تصويره بمرسى مطروح، إنما في شوية مشاهد خارجية للأوتيل والشط إتصورت هناك وده كان إسبوع تصوير، وعلى الساحل الشمالي بالقرب من مرسى مطروح في ديكور إتبنى خصوصي عشان المسلسل، بس 95% من المسلسل إتصور في مدينة الإنتاج الإعلامي بالقاهرة

وده يدل إن الناس إفتكرت إنه إتصور هناك، وطبعا في مشاهد خارجية إتصورت هناك في مرسى مطروح بس أنا معنديش مشاهد هناك ومشاهدي كلها كانت في القاهرة
فـ أنا مقدرش أتكلم عن مرسى مطروح بس أكيد هتكون جميلة زي باقي مدن مصر اللي مكانها غالي وعزيز أوي على قلوبنا كلنا.

ما رأيك في أداء الفنان محمد فراج ؟

محمد فراج ممثل هايل وإنسان عظيم كمان، بسيط جدًا وبيدرس دوره كويس وبيؤدي بشكل لافت، أحب أقول دايما إن أنا بتنافس دايما مع محمد فراج

والممثلين اللي في مستواه، ودايما لما بيكون اللي قدامك كويس وقوي بيخليكي تخرجي أفضل ما عندك عشان تبقي على مستوى المنافسة، فـ أنا بعتز إن أنا إشتغلت معاه ومع باقي الفريق اللي في المسلسل وأحب أشوفه دايما على الشاشة سواء السينما أو التليفزيون وأنا بتابع الحاجات اللي بيعملها وشوفتله حاجات كتيرة جميلة وممتعة.

هل دخولك الفن المصري يعتبر علامة فارقة في مشوارك الفني؟

أكيد طبعًا دخولي مجال الدراما المصرية سواء في السينما أو التليفزيون ده علامة فارقة في حياتي كـ ممثل بكل تأكيد، عرّف الجمهور المصري عليا وعلى شغلي وطريقة شغلي والإختلافات ما بين دور والتاني كمان، أبرزتني بشكل مشرف ، وبنفس الوقت فتحلي مجال للشغل وبناء علاقات مع الفنانين المصريين وشركات الإنتاج المصرية اللي بكن لها كل الإحترام والتقدير، وربنا يجيب اللي فيه الخير لسة أنا في أول السكة وأتمنى إني أقدر أقدم كل حاجة حلوة وكويسة للناس اللي تتمتع بيها وتتابعني في أعمالي التانية إن شاء الله.

كيف كانت تجربتك في فيلم “حمزة” الذي تشارك به في مهرجان القاهرة السينمائي؟


تجربتي في فيلم حمزة تجربة شاقة على مستوى الجسد؛ لأن فيها ركض والتصوير كان في منطقة جبلية صعبة من الناحية الجغرافية، وجسديا أنا في الستين دلوقتي فـ كان في مجهود جسدي كبير أوي، بس كان في متعة هايلة لعدة أسباب، أولها:
إن ده فيلم فلسطيني 100% مفيش لا تمويل غير فلسطيني ولا حد من الفريق مش فلسطيني

ثانيهما: بشتغل مع فريق من الشباب كلهم بيحبوا السينما وبيحبوا فلسطين ومستعدين يخدموا قضيتهم بالوسيلة اللي هما بيفهموا فيها وكلهم حماس ودفا وإهتمام، والمعاملة كانت ممتازة، ظروف الشغل كانت صعبة أه لأن مفيش تمويل أو كان تمويل شعبي بسيط جمعنا المصاريف الأساسية من الناس
بس لما شوفت الفيلم حسيت بالفخر إن إحنا قدرنا نعمل حاجة بسيطة زي دي وإن شاء الله الفيلم يقدر يشق طريقه بعد مهرجان القاهرة في مهرجانات تانية وفي قاعات عرض تانية لأن الفيلم يستاهل بصراحة
.

وما الدور الذي ترغب بتقديمه خلال الفترة القادمة ؟

والله في حاجات كتير أنا نفسي أقدمها، بس اللي مسيطر عليا دلوقتي هو إحنا عندنا في الثورة الفلسطينية الثورة 36 قائد عجوز إسمه الشيخ فرحان السعدي،
وده عدموه الإنجليز وهو عمره 83 سنة
وهو حاجة كده تشبه عمر المختار في ليبيا يعني كان عجوز وآخر 20 سنة من حياته قاوم العصابات الصهيونية

والإنجليز في فلسطين وحياته إنتهت بالإعدام، فـ في مسلسل مكتوب وهو 30 حلقة بس مقدرناش نكمله في فلسطين وأتمنى بإذن الله نقدر نلاقي منتج ينتجه ويقف معانا في إنه يظهر للناس ربنا كريم

وطبعًا حاجات تانية كتير، يعني عملت في المسرح مثلًا حاجات بالفصحى بس في السينما والتليفزيون لسة معملتش بحب أعمل حاجات بالفصحى، في روايات قرأتها أحب أكون جزء منها، في حاجات تانية ناس إتكلمت معايا عليها، يعني عندي حاجات كتير عايز أقولها وعايز أوصلها للناس، وأدوار كتيرة أقدر أجسدها في السينما والتليفزيون.

ما هى رسالتك لجمهورك؟

رسالتي للجمهور أنا بحبكم وبحب إهتمامكم بـ اللي أنا بعمله وبحب متابعتكم وبحب حتى لما حد بيغلس عليا بكلمة كده ولا كده بحب ده وببتسم طبعا إن في ناس مثلا مبتحبش اللي أنا بعمله، أو في ناس بتحاول تتحرش بيا بطريقة أو بأخرى على مواقع التواصل وده دليل إهتمام ومتابعة أنا بقدره جدًا وأتمنى إني أقدر أقدم حاجات تشرف طول الوقت وربنا يجيب اللي فيه الخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!