لمسات فنيةمقالات

“عمرو أبو سنة” نظرة حب مختلفه للزواحف

في وقت يخشى فيه الانسان الزواحف من تماسيح وسلاحف وتعابين، هناك من يهوى تربية تلك الأنواع، تقول المذيعة “آيه عبد العاطي” مقدمة برنامج “شغف” :”لو انت بتخاف من التعابين وده خوف مشروع طبعا ف اسمع عمرو ابو سنة وهو بيتكلم عنهم بشكل مختلف تماماً”

يقول “عمرو أبو سنة” أثناء لقائه :”البداية وأنا طفل بحب أنزل سوق الجمعة، وفيه حيوانات متنوعة جداً، وأشكال أحواض مختلفة، فبقيت أحب أنزل اتمشى فيه، وبدأ يعجبني أشكال الزواحف من أول ماشوفتها، شكل الجسم وكل حاجة فيها ربنا خلقها بشكل معين”.

واستكمل كان عندي ١٣ سنة وأول حاجة ربيتها منهم كان تمساح صغير، وفي الأساس كنت بعد صلاة الجمعة بتفرج على برنامج عالم الحيوان، كنت بربي كلاب وقطط وبعدين بقى زواحف، وحبيت اتابع نمط سلوكهم، ولو نوع معنديش خبرة كافية عنه ببدأ أعرف عن بيئته و أوفرلها البيئة المناسبة وأدرس عنه، والتطور حصل بحكم الدراسة وانا بدرس “فنون جميلة” وكنت بحب الرسم والتصوير، فحسيت إن ممكن الحاجة دي تطلع صورة جميلة جدا، فشتريت وبدأت أصورهم عشان أرسمهم.

 وأضاف وبالنسبة لنظرة الخوف مع التعامل معهم، إن “الكوبرا” قبل ما تعض هي بتحذر، وليها لغة جسد ممكن الناس مش بتفهمها، وفي العموم الأنواع دي مش بتأذي بدون سبب، وإن هما بيساعدوا في توازن الكون، فلو قتلنا كل الثعابين هتزيد الفيران وهكذا، وبالنسبة ليا ف المردود من تربيتهم بحس إنها بتخرج طاقة سلبية ولما بنفذ حوض وديكور حلو بحس بإنجاز، 

يربي “أبو سنة” ثعابين، سحالي، سلاحف، سلاحف برمائية، أقربهم له السلاحف، لإنهم بيتواصلوا مع البشر ويتعرفوا على صاحبهم، وبالنسبة للتكلفة فإذا كانت محلية فهي غير مكلفة، أما مستوردة بتكون مكلفة عشان من الخارج، ويقوم بشرائهم من تجار في أبو رواش فهي معروفة بجميع الحيوانات البرية سواء قطط أو جوارح أو أسود ونمور، ولكنه لم يفضل الصيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
إغلاق