ابداعاتخواطر

الخذلان

شهد تامر

وها قد عصفت بيننا أيام الفراق ولازلت أبكي على شخص وعدني أنه سوف يكون لي الرفيق طوال الدرب، ولكنه مع أول مشكلة تخلى عني كأني لم أكن له شيئًا في يومًا ما.

أبكي على أيام التي ظننتك فيها الأمان لي وأنك ستكون خير عوض على الذي مررت به، أين الآن وعودك أنك سوف تكون بجانبي أبدًا أين؟، ألم تكن أنت الذي أخبرتني أنك سوف تتحملني بجميع حالتي؟ بدأت أشك أنه كان أنت من الأساس.

لازلت أتذكر همسك في أذني عن مستقبلنا معًا وكيف سنعيش وكل شيء، حتى من غبائي أخترت أسماء أطفالنا في ذلك الوقت مثير للشفقة أليس كذلك.ولكني أنا التي أخطأت لأني تعلقت ووثقت لهذه الدرجة، المشكلة كانت في قلبي الذي أَحب وتعلق بسرعة، وها أنا ذا أتحمل نتيجة أخطائي، وأعاني وحدي لكي أجعل قلبي يشفى.

لك كلمتي يا قلبي أني سوف احافظ عليك حتى لو لم أسلمك لأحد أبدًا، ويكفي ما مررت به من خذلان.

كان هذا السطر الأخير في آخر صفحة في مذكراتي التي كنت أكتب فيها كل شيء عنه، لا أعرف ماذا سأفعل بها ولكن على الأغلب سأحرقها كما سأحرق جميع ذكرياته وأثاره من عقلي، وحياتي، ووعد مني لنفسي لن أتذكره حتى ولو بالخطأ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!