ابداعاتشعر

قصيدة شعورالفؤاد

أحمد مصطفى

عندما جئتُ لأكتب نصًّا غزليًّا

جعلتُك العنوان فانتهى النص

وانتهت الكتابةعندما جئتُ لأكتب نصًّا غزليًّا

نظرتُ إلى عينيكِ حتى أتعلّم العشق حتى أعشق العشق حتى أغرق بوابل من الهيام أعتني جيدًّا بقلبي حتى يستطيع أن يحبك يمرض بحُبّك ويصبح شفاؤه في داؤهيا لذّة النهايات لنصنع البدايات نمشي في الأسواقوأشاهد قمرين في ليلة واحدة لأحتضن جسدكحتّى أشعر بحرارة عشقك لنأكل في طبق واحد

ليُبارك طعامي إن طموحي أن أكون أمانًا

تتسائلين بعده ماذا يعني الأمان من قبلي؟إن طموحيأن أعيش معك طفولتي(إن طموحي أن أعيش معك طفولتي فحبّك يجعلني صغيرًالا أجيد التفكيرَكل ما أعلمهأن في عناقك حياة فوق الحياة كأنّك أمّكأنّك أختٌ
ولكنّك معشوقة فأنتي كل هؤلاءأريد أن أعيش معك طفولتي فأنتِ أجمل دمية اقتناها قلبيولمستها أناملي)أن نتراقص على أوّل أغنية غازلتُك بها

أن يغيّر

العشق اسمه لاسمك أتعجّب كثيرًاعند بكاؤك كيف أخبريني كيف كيف لقطرة مذاقها مالح بإجابة كل البشرمذاقها كالسكر على لساني أكاد أجزم أن هذه القطرةأفضل من ألف كأس نبيذ

ولكنني رغم حبي الشديد لها لا أريده فإن فؤادي يموت

إن شعر أن فؤادك به حزن مكبوت
أنا أكثر شخص سعيد بهذه الحياة

فقد وجدتُ الوجْد بوجه كلما قبّلتهمن فرط جماله يُغشى عليّفأفيقُ بقبلة من هذه الشّفاه!

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!