خواطر

أنثي بلا قلب

أرغب في الانعزال منذ زمن بعيد …
أو ربما أنا بالفعل منعزله فكل هؤلاء مجرد فترة في حياتي …
يعتقد البعض أنهم دائمين ولكنني أعلم أنهم مجرد فتره وأنا التي اتأذي في نهاية الأمر …
لقد بذلت ما بوسعي كي لا يتخلي عني أحد مطلقاً …

لقد فعلت الكثير من أجلهم وفي النهاية أصبحت أنا المخطئه …
لا أدري هل أنا حقاً المذنبه في حقهم ولكن انا في النهاية من يتأذي ويتألم فكيف أكون أخطأت …
لقد حاربت من أجل الكثير وسندت الكثير وأحببتهم جميعاً ولكن لما يحدث كل هذا لي …
أنا حقاً لو أذنبت فذنبي الوحيد أنني أحببتهم بشدة ومن صميم قلبي …
لقد سئمت من كل مايحدث لي …

لم أعد أشعر بشيء سوي أن خنجر يدُب في أوصالي من ظافري إلي أخمص عيني …
لم أري سوي الظلام يحيط بي من كل جانب …
لم أسمع سوي صوت الرعد في أذناي …
فأنا خائفة ، وحيدة ، منكسرة ، مُحطمه علي وشك السقوط من أعلي حافه …
أصبح قلبي كالرماد لنهاية حرب مدمرة …
دمرت حياتي بأكملها ليس فقط قلبي …

لا أعلم شيء ..
وأنا لا أريد أي شيء …
فاصبحت أفكاري متجمدة…
ومشاعري متهتكه …

وفي النهاية ..
أصبحتُ قوية ، شرسه ، قاسية ، لا أحد يوثر بي على الاطلاق …
لأنني أصبحتُ أُنثي بلا قلب .

‫5 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
إغلاق