حوارات

«(حبيب).. رسمة حيّة لطفل إفريقي، جلبت الحظ للرسام بسام الباز».

صور حيّة، أناس تنقلوا من بيوتهم وعاشوا في ورقة، لكنهم تجمدوا من كثرة البياض الذي يشبه الثلج، فاختاروا الصمت.. للأبد. 

فقط في انتظار إعطاء الربّ نفخة، ليعودوا إلى الحياة، أو رُبما نأتي بالبيوت والشجر والسحاب، ونعيش جمعينا معهم في الورقة، هم بالقلم، ونحن بلذة السفر بالنظر إليهم!

هكذا رأيت من الرسام المبدع (بسام الباز)، الذي لو لمست رسوماته عصيان ديزني السحرية، لتحركوا، وانفضوا من الورق، وعاشوا معنا..

الشاب المميز، الذي يأخذك برسمه إلى الواقعية الحيّة، لدرجة أنه نخاف أن نلمس اللوحة، لكي لا يتألم مَن بالرسمة!

 

فقط انظر.. وستعلم أن الحق معي، ستصمت لدقائق، لا تصدق، بأن هؤلاء قلم كاتب، لا يحب الحديث، فقرر صنع حكايات في أوراقه. 

 وإن هذه ليست مبالغة لجذب القارئ!

 

إليكم… تتشرف مجلة هاڤن عن طريقي، بإضافته إلى خزائن الشرف، جائزة جديدة، فريدة من نوعها بحوار صحفي بسيط معه..

فبسم الله نبدأ..

 

_عرف عن نفسك، باختصار؟ 

 

باسم علاء الباز 26 سنه من المنصورة محافظه الدقهلية..

 

_متى بدأت في اكتشاف الرسم؟

 

اكتشفت حب الرسم من الطفولة. 

 

_ما هي أول رسمة، رسمتها؟

 

أول رسمة في سن 6 سنوات كانت رسمة كرتونية وكنت فرحان بيها جدًا! 

 

_هل الرسم عندك، موهبة وراثية، أم اكتشاف فردي؟ 

 

اكتشاف فردي.

 

 

تعاملت مع موهبتي بالتمنية، وقضاء الساعات في تنميتها وتطوير رسوماتي. 

 

 

_كيف تعاملت مع موهبتك؟ وما العقبات التي واجهتها؟

تعاملت مع موهبتي بالتمنية، وقضاء الساعات في تنميتها وتطوير رسوماتي. 

 

  

وجدت العديد من العقبات في أول طريقي، عندما بدأت في نشر رسوماتي على وسائل التواصل الاجتماعي مثل: السخرية والكومنتات السلبية على بعض رسوماتي في البداية، ورفض فكرة الرسم من الأهل لعدم تضيع الوقت.. 

 

 

_ما معنى الرسم بالنسبة لك، ولمَ تحبه؟

 

الرسم بالنسبة ليّ هو الحياة، الفن، هو كل شيء لم أتخيل حياتي بدون فن، وأحب الرسم جدًا، لأنه عالمي الخاص.

 فيه كل مساحتي من الحرية أجد نفسي حر فقط عندما أرسم…

 

_ صف لي، ما شعورك عندما ترسم؟

 

أشعر عندما أرسم بسعادة كبيرة جدًا، عقلي يتوقف عن التفكير في أي شيء سوى الرسم والتركيز به، أكون في عالمٍ خاص بي فقط. 

 

_عَلِمت أنك ترسم أشياء تميل للواقعية، كم عانيت لتصل إلى هذه النقطة؟

 

رسم الواقعية أخذ الكثير من السنوات، لأصل لهذه المرحلة. عندما أبدا في لوحة أركز فيها بشدة بكل تفاصيلها لكي أتقنها جيدًا، وأتجنب جميع الأخطاء، وأضع كل وقتي لرسم التفاصيل.. وأدق أدق التفاصيل لإنتاج هذه الواقعية المفرطة من العدم. 

 

_أيُّ الأشياء تحديدًا تحبُّ أن ترسمها؟ 

 

أحب رسم (البورتريه) هناك حكاية خلف كل وجة وبورتريه قصة لم نعلم عنها الكثير لكنها تظهر في تعبير الملامح والعيون مراية الروح.. 

 

 

_من الذي دعمك في مشوارك؟

 

دعمني في مشواري أخي الأكبر، ثم محبين الفن التشكيلي، والرسم علي السوشيال ميديا عندما بدأت في ثقل موهبتي، وهناك الكثير منهم يدعمون فني وموهبتي وتشجيع دائمًا منهم لأصل لأعلى المراحل الفنية. 

 

_ما هي الرسمة، التي أزاحت عن باسم الباز ستار الخفاء، وأظهرتك؟

 

لوحة (حبيب) رسمة الطفل الأفريقي ذو البشرة السمراء!

 

_ما هي أدوات رسمك، وأيِّ منها تستخدم وتفضل؟ 

 

أرسم بجميع الأدوات مثل: الألوان الزيتية، والفحم، وألوان الباستيل.. ولكن هناك حب خاص للقلم الرصاص حيث ببدأ كل شيء به.. 

 

 

_هل لديك رسمة لم تحبها، لكن شكر فيها الجميع؟

 

أحب كل رسوماتي لأنني أهتم بهم جميعًا، ولكن هناك رسومات لم أتوقع أن تعجب الناس هكذا، ولكنها أعجبت الكثيرين جدًا منهم. 

 

_هل قدمت لوحاتك في معارض؟ أو حصلت على جوائز سابقة؟

 

نعم، لدي لوحات معروضة في معارض وجالريهات في القاهرة تحديدًا منطقة وسط البلد. 

 

_هل لديك مواهب فنية أخرى، غير الرسم؟ 

 

ليس لدي مواهب غير الرسم هو عالمي الوحيد. 

 

_ما هي خططتك!، يعني: أين يحب أن تقف سفينة باسم الباز نهائيًا؟ 

 

خطتي أن يصل فني ورسوماتي إلى العالم أجمع، أن أظل أمارس موهبتي وفني إلى آخر يوم في حياتي، أن يكون فني ذات رسالة وتوثيق للحظات ما في التاريخ..

 

_متى تحب أن ترسم.. احكي لي؟ 

 

أحب الرسم في أوقات الليل والسكون، عند سكون كل شيء، أذهب لعالمي الخاص مع لوحاتي وألواني. 

 

_هل بيعت أي من رسوماتك من قبل؟

 

بعت لوحات خارج مصر مثل: أستراليا وأمريكا وداخل مصر أيضًا، وهناك عروض أخرى لبعض رسوماتي ولكني أرفض بيعها لشدة تعلقي بها..

 

 

_ما مدى انتشار رسوماتك على الصعيد المحلي، أو العربي، أو أكثر؟ 

 

لقد انتشرت أعمالي خارج الوطن، وتم نشر لوحتين لي في مجلة أمريكية من قبل وهناك العديد من الأشخاص خارج مصر تواصله معي ليعبره عن حبهم لفني عندما رأوا أعمالي..

 

 

_ما نصائحك التي تود قولها، لمن يشبهك في فِنك؟ 

 

نصيحتي لكل شخص موهب.

كن سعيدًا بموهبتك، اسعَ لتطوريها، سوف تلقى روحك وسعادتك فما تحب… 

 

_في نهاية الحوار.. هل تريد قول أي شيء؟

 

أحب أن أقول في نهاية الحوار لقد رأيت الفن هويتي وسوف يكون أيضًا مسيرتي..

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!