حوارات

محمد درويش لهافن: “أصعب مشهد لي في العودة وقوفي على أعلى نقطة في جبل المقطم”

يُعرض حاليًا على شبكة قنوات dmc و dmc دراما، ومنصة watch it مسلسل “العودة”، وهو من بطولة كوكبة كبيرة من النجوم والإخراج لـ أحمد حسن.
ومنذ بداية عرضه وحتى الآن، حقق انتشاراً واسعاً حيث أشاد به الجمهور ونال إعجابهم، وتم تصويره بمحافظة الأقصر، وببعض المناطق داخل القاهرة وتقوم فكرته على التنقيب على الذهب وينقل لنا الأجواء الصعيدية في عام 2023، ولكن في إطار من التشويق والإثارة.
ويُشارك في بطولة مسلسل “العودة” كلاً من: شريف سلامة، تارا عماد، وليد فواز، صفاء الطوخي، محمد رضوان، ومحمد درويش وعدد آخر من النجوم.
وفي هذا السياق، أجرت مجلة هافن حوار صحفي مع الفنان الشاب والمميز في أدواره، محمد درويش والذي يُجسد شخصية “حداد” وهو شاب صعيدي والدراع الأيمن للحاج “عبد الحميد”، الفنان “محمد عبد العظيم”. 
وإليكم نص الحوار…
كيف جاء ترشيحك لمسلسل العودة؟
يُعتبر هذا هو التعاون الثالث وربما الرابع بينى وبين شركة الإنتاج، وهي شركة “أروما” للمخرج تامر مرتضى، وبينى وبين المخرج أحمد حسن وكذلك المؤلف أمين جمال، فما اقصده هو أنه هناك صداقة قوية تجمع بينى وبين فريق عمل المسلسل، وبناءاً على ذلك تم ترشيحى للدور ووافقت عليه.
حدثنا عن التحضيرات والتجهيزات لشخصيتك في المسلسل؟ 
أولاً هذه هي المرة الأولى، التي أًجسد فيها شخصية صعيدية، وثانيًا هي المرة الأولى أيضًا التي أتحدث فيها باللهجة الصعيدية، وهذا تتطلب أن أتعرف على جميع اللهجات الصعيدية داخل كل محافظة من محافظات الصعيد.
فتحدثت مع مصحح اللغة، الجميل والعزيز الأستاذ “عبد النبي الهواري”، ومن جانبه أوضح لي تفاصيل الدور كاملة، والتي كانت تحتاج أيضًا إلى بعض التغيرات في الشكل لأن شخصية “حداد”، أكبر سناً منى لذلك قمت بعمل تغير تام في شكلي.
حيث أنه من المُتعارف عليه أن رجل الصعيد، يمتلك دقن وشنب، فلا يوجد شخص في الصعيد دون شنب ودقن، فكان لابد أن أطول دقني وشنبى.
كما كان هناك أيضًا، بعض التفاصيل الأخرى في الشخصية، والتي انعكست على الشكل العام منها الملابس التي يرتديها “حداد”، فلم يرتدي سوا 4 أو 5 “جلاليب”، ويعود ذلك إلى أنه شخص غير مُتعلم.
ما الذي حمسك للمشاركة في مسلسل العودة؟
أولاً الدور نفسه، إن أول مرة أعمل دور صعيدي وثانيًا أنني أثق جداً بالمخرج “أحمد حسن”، وتجمعنا صداقة كبيرة.
ومن ضمن الأسباب التي حمستني للمشاركة في المسلسل، هو استرجاع ذكريات الدراسة بالمعهد، مع أصدقائي المقربين والذين يُشاركون معي بالمسلسل وهم، وليد فواز، وحمزة العيلى وكيف نجحنا في تحقيق أحلامنا الآن.
هل واجهت صعوبات أثناء تصوير المسلسل؟
إلى الآن لم ننتهي من مرحلة التصوير، ولكن بشكل عام بالتأكيد هناك بعض الصعوبات التي اتعرض لها أنا و زملائي في التصوير، وذلك لأن جميع المشاهد تقع في الجبال، كما توجد بعض المشاهد التي نقوم بتصويرها في وقت متأخر للغاية ونحن نرتدي ملابس خفيفه فنشعر بالبرد الشديد.
كيف كانت كواليس مسلسل العودة في مواقع التصوير؟
الكواليس أجمل ما تكون، وذلك لأننا جميعًا تربطنا علاقة صداقة قوية، قبل العمل بالمسلسل وبصفة خاصة أيضًا الكواليس بينى وبين الفنان “محمد عبد العظيم”، لأن كان دائمًا عندى تساؤل هل هو شخصية طيبة ولا شريرة مثل الأدوار التي يُجسدها ولا هو شخصية عامله ازاي.
ما هو أصعب موقع تصوير؟ وأصعب مشهد؟
أصعب موقع تصوير و أصعب مشهد، عندما طلب مني المخرج “أحمد حسن” الصعود إلى أعلى نقطة بجبل المقطم، والوقوف على حافة الجبل.
كيف كانت تجربة العمل مع شريف سلامة؟
فالحقيقة أنها تجربة رائعة للغاية، والعمل مع شريف سلامة ممتع جدًا، وهذا هو رأيه أيضًا حيث أنه طلب من المخرج “أحمد حسن” أمامي، إذا كان من الممكن أضافت مشاهد أكثر لشخصيتى في المسلسل.
هل واجهت صعوبة في التحدث باللغة الصعيدية؟ وكيف تدربت عليها؟
بالتأكيد كان هناك بعض الصعوبات، لأن كما ذكرت هي المرة الأولى التي أقدم فيها دور صعيدي، ولكنني جلست مع مصحح اللغة الأستاذ “عبد النبي الهواري” وعلمت منه كل التفاصيل وذهبت أيضًا لبعض أصدقائي، المُقيمين في الصعيد وعرفت منهم تفاصيل أخرى عن اللهجة الصعيدية.
ما رأيك في أزمة الذكاء الاصطناعي التي صنعت جدلاً في الفن مؤخرًا؟
العمود الأساسي في أى عمل فني، هو الإحساس ومهما وصل الذكاء الاصطناعي من تقدم لن يصل إلى الأحساس والمشاعر الحقيقية التي يشعر بها الفنان، أثناء تأديت الدور.
هناك العديد من الأعمال التي ناقشة قضية التنقيب على الذهب.. ما الذي يميز مسلسل العودة عن هذه الأعمال وسبب نجاحه لدي الجمهور من وجهة نظرك؟
فكرة المعاصرة ازاي نجح المخرج “أحمد حسن”، أنه ينقل الأجواء الصعيدية ولكن بشكل معاصر يتماشى مع عام 2023، فالصعيد الآن لا يختلف كثيراً عن المدن.
كمان من ضمن الأسباب التي ساعدت على نجاح المسلسل، هو كم الحب والرومانسية الموجودة فيه، وتغير الفكرة المأخوذة عن الرجل الصعيدي أنه شخصية شديدة و لا تعترف بالحب.
ما هي أمنياتك في عام 2024؟ 
أتمنى في 2024 إنتهاء الحرب في غزة، وأن يعم السلام بالأراضي الفلسطينية مرة ثانية، كما اتمنى أيضًا أن تكون حياتنا أفضل والضغط الاقتصادي الواقع علينا يقل شويه في 2024، واتمنى السعادة والهنا والرزق للجميع، والشفاء لأى مريض في عام 2024، وكل من لديه أمنيه تتحقق في عام 2024.
بعد نجاح مسلسل العودة.. ما هي أعمالك القادمة؟
قد انتهيت من تصوير مشاهدي بفيلم “الممبر”، وهو عمل يتحدث عن الأزهر الشريف وهذا ما حمسني للمشاركة فيه حتى قبل أن أعلم من هم النجوم المشاركين به.
الفيلم من بطولة أحمد حاتم، ميدو عادل، أحمد عزمى، وكوكبة كبيرة من النجوم والإخراج لـ أحمد عبد العال.
وعلى جانب آخر، هناك عمل أخرى وأنا اعتبره مشروع عمري، وهو مسلسل عن ذوي الهمم، بجهز ليه من سنه تقريبًا، وسأعلن عنه في مؤتمر كبير تحت رعاية رئيس الوزراء، وأنا أقوم فيه بدور شاب من الصم والبكم واتحدث باللغة الإشارة.
اطلب برنامج ويبو للمدارس والجامعات اطلب برنامج ويبو للمدارس والجامعات
error: Content is protected !!