قصص

مغريات امرأه

وقفت أمام المرآة تنظر لنفسها محاولة أن تظهر على وجهها أي علامه للانتصار ولكن دون جدوى، تحاول أن تكذب على روحها وتتصنع الفرحه بإمكانياتها التى لم يستطيع رجل أن يقاومها من قبل عدا هو ……

تذكرت محاولاتها العديدة لايقاعه في حبها، وكل المغريات والتنازلات التي وضعتها أمامه حتى يستسلم لها ويقع فى حبها والتي باءت كلها بالفشل لمجرد انه رجل متزوج.

انتابها الفضول لدقائق عن ما تقوم به زوجته معه لتجعله بهذا القدر من الاخلاص، ايمكن ان يكون هناك رجل مخلص لزوجته بهذا القدر؟!، مرت محادثاته معها كشريط امام عينيها والتى كانت تنتهي دائما بجملة مفادها “مش هينفع”.

“اسلام، انا مش عارفه انا هاقولك الكلام ده ازاى؟، انا قعدت فكرت كتير وقررت في النهاية انى اقولك انى بحبك وبموت فيك”.
“اميره انتي عندك علم ان انا راجل متجوز وبحب مراتي”.

“انا مش عايزه حاجه من الدنيا دى غير انى اكون فى حضنك، ميهمنيش بقى انتا متجوز ولا لا”.
“وانا مش هينفع اكون معاكى، انا بحب مراتى وبخلصلها، ومش عايز اخونها”.

“اخلاصك لمراتك ده فى حد ذاته من الحاجات اللى بتعجبني فيك، الواحده مننا صعب تلاقى راجل زيك”.
“لو دورتى اكيد هتلاقي، بس انتى اللى مش شايفه الا اللى قريب”.

“طب انا مش عاجباك، شكلى يعنى مش من الاشكال اللى انت بتحبها؟”.
“بالعكس، انتى زى القمر، والف من يتمناكي، لكن انا بحب مراتى، والموضوع ده مالوش علاقه بجمالك خالص، دى مساله مبدا”.

“انا مش عارفه اشيلك من دماغي، ومش عارفه اعملك ايه عشان تحس بيا، انا لو مرتبطش بيك هنتحر”.
“لازم تشيليني من دماغك يا اميره، عشان انا عمرى ما هاخون مراتى، حتى لو انتحرتي، ومن فضلك مش عايز كلام فى الموضوع ده تانى”.

كانت تتعجب من قوته وتزيد من اصرارها مرة تلو الاخرى، وكل مره تتعمق بشكل أكثر لكي ينهار ولكن دون جدوى .. كانت تقول بينها وبين نفسها “ده لو حجر كان نطق” .. كانت تنظر لنفسها في المرآه وتشك فى قدرتها على إغراء الرجال.

لقد هز ثقتها بنفسها قبل ان يهتز جفنه، لقد اعتقد انه قيصر روما لذلك قررت أن تتركه لزوجته وهى حزينه أشد الحزن فقط لكونها لم تستطيع السيطره عليه.

الجواز فى حد ذاته اصلا مش مانع للراجل انه يخون، الراجل الخاين خاين سواء متجوز او لا، الفكره ان الست عندها القدره انها تلين دماغ او قلب اى راجل بمليون طريقه مهما كانت الطريقة، السؤال هنا بقى “ايه مدى استسلام الراجل للمغريات الى بتقدمها الست بمختلف اشكالها والوانها وايه مدى مقاومته ليها؟”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!