خواطر

لستُ بائسه

لستُ بائسه يا صديقي …
ولكنني لستُ ع مايرام …
أشعر بدوار في رأسي …
أرغب في الصراخ بأعلي صوتي …
مازالتُ اتألم ولا أحد قادر ع الاحساس بي …
كل من يراني يعتقد بإنني سعيدة …
ليس كل من يرسم الابتسامة يكون بخير …
نحن فقط لا نُريد أن نزعج من حولنا …
لأن الظلام لنا وحدنا …
مَن في الحياة يحمل هم غيره …
فنحن نحب أنفسنا وبشدة …
ولا يهمنا إن كان الطرف الآخر بخير أم لا …
يسألوننا كيف حالكم …
هو فقط مجرد سؤال اعتيادي يعتاده البعض …
ولكن ماذا إذا لم نكن بخير …
فهل تستطيعون أن تحملوا عنا مانشعر به …
هل تستطيعون أن تشعروا بألآمنا …
هل تستطيعون أن تشعروا بأوجاعنا …
هل تستطيعون أن تشعروا بنا ولو قليل …
الاجابة لا …
فلما تسألوا سؤال أنتم غير قادرين ع إجابته …
لماذا تفتحون في جراح تم أغلاقه بإحكام كي لانشعر بشيء …
لماذا ترغبون في إعادة الأمل لنا ثم تسلبوها وبشدة …
لماذا تريدون أن تَظهروا أوفياء …
لماذا تفتحون علينا باباً أغلاقناه منذ زمن بعيد …
لا أحد يشعر بك ع الاطلاق …
فلما كل هذه المجامله …
لقد تأذيتُ كثير من سؤال أعتياد البعض …
يشعروننا وكأننا نمط اعتيادي ليلقوا بأسئله ليست سوي للعبث بمشاعرنا ، اوجاعنا ، وجراح قلوبنا ..
أريد فقط أن أكون شخص عادياً لا يحمل أعباء ف حياته …
أريد أن أعيش كالجميع …
أريد أن أشعر وكأنني إنسان …
وليست دمية القدر …
أريد أن أكون سعيداً في حياتي ولو لقدر قليل …
أريد فقط أن لا أكون مجرد بائسه …

‫5 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
إغلاق