براند

“زارا” من البيت الفقير .. لثالث أغنى رجل بالعالم

تتعدد الروايات والأقاويل حول طفلاً صغير ترك تعليمه ليساعد أسرته الفقيرة على العيش ما بين أمً تعمل كخادمة فى المنازل وأبً يعمل موظفٍ صغير بالسكة الحديد،ليعمل ذلك الصبى عاملاً فى عدد من المحلات التجارية الخاصة بالملابس ثم بعدها مندوب مبيعات بمصنع للملابس النسائية،ثم يتحول الى حياكة الملابس النسائية وقد كان أول معطف نسائى له فى عام 1963 كان بقصد الترفيه وقت الفراغ ليصبح بعد ذلك “أمانسيو أورتيجا”أغنى ثالث رجل فى العالم فى عام 2015،كما يصبح أشهرة صاحب متجر ملابس فى الصين والعالم أجمع وصاحب العلامة التجارية الشهيرة”زارا”.

أمانسيو أورتيجا Amancio Ortega

أعتبر أن عمله وهو فقير لم يكن بهدف كسب مال قليل لسد جوع يومه هو وعائلتة فقط،بل إعتمد فى فى حياته على مبدأ التطور والتقدم بكافة الطرق والوسائل ما بين التجوال فى مختلف معارض الأزياء للإطلاع على كل ما هو حديث ومبتكر فى الأزياء ثم العودة الى مكان عمله ومحاكة من قد رآه وتصنيعه بمختلف الأقمشة ذات الجودة العالية وبأسعار أقل بكثير مما تعرضه معارض الأزياء والماركات العالمية،لتعرف بعد ذلك علامة”زارا” بالأزياء الإقتصادية أو السريعة،ولم يتوقف الأمر عند محلات تجارية ل”زارا”فقط،حيث تنتمى عدة علامات تجارية أخرى إلى “زارا” منها العلامة التجارية الشهيرة”إنديتكس Inditex” و”ماسيمو دوتى Massimo Dutti”و”بيرشكاBershka”و”بول آند بيرPull&Bear” وعدد من العلامات التجارية الأخرى التى ساهمت فى أن تصبح “زارا”العلامة التجارية الشهيرة رغم قلة وجود الإعلانات التجارية عنها حيث قصد “أورتيجا” من ذلك إستغلال تلك الأموال فى زيادة جودة ملابسه وزيادة عدد المحلات التجارية له فى مختلف بلدان العالم.

تصاميم “زارا”
تطلق “زار” حوالى 10 ألاف من التصاميم الجديدة سنوياً والمختلف،فلم تكتفى “زارا”بالملابس النسائية فقط بل تطورت التصاميم ليدخل معها ملابس الرجال والأطفال والأحذية والإكسسوارات بكافة المقاسات والألوان والتصاميم المناسبة لمختلف فصول العام،لتتصدر نسبة المبيعات لديها فى أسبانيا_مسقط رأس أمانسيو أورتيجا_ بنسبة50%،وفى قارة أوربا بنسبة26%،بينما 24% بقارة آسيا وأفريقيا ومختلف البلدان الأخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
إغلاق