أبرز الشخصيات

عدل أمير المؤمنين عمر إبن الخطاب

كتب:هبة سلطان

عندما نذكر (الفاروق) فتشرق الشمس وتغرد العصافير وتأتى نسمة الربيع لاننا نتحدث عن (العدل) لين القلب ،قوة الاسلام ،عظمة التاريخ، من يخشى الله عزوجل أمير المؤمنين(عمر ابن الخطاب)وهو اول من لقب بأمير المؤمنين .ولكن يظن الشيعه بأن سيدنا (على ابن ابى طالب) هو الوحيد الذى يصح تلقيبه بأمير المؤمنين.

سيدنا عمر ابن الخطاب هو ثانى الخلفاء الراشدين وبالرغم من انه شديد إلا انه كان لين القلب يخاف الله عزوجل ولذلك قد نقش على خاتمه(كفى بالموت واعظآ ياعمر)ليذكر بها نفسه دائما ولا تشهد الارض بعده عدلا بين الناس فى امور الدين والدنيا كعدل عمر كان يتفقد أحوال المسلمين ليلا ونهارا وكان يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم(إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه) ويذكر ان رجلآ من أهل مصر تسابق مع ابن عمرو ابن العاص رضى الله عنه فلما سبق المصرى ،ضربه ابن عمرو بن العاص بالسوط وقال انا إبن ألاكرمين فذهب ذلك المصري الى سيدنا عمر وأشتكى له الامر فأرسل عمر كاتبآ الى عمرو بأمره بالقدوم اليه،واحضر إبنه معه فلما وصلوا اليه،أمر سيدنا عمر المصرى بأخذ السوط وضرب ابن الاكرمين ضربا موجعا،ثم قال له ضع السوط على صلعة عمرو،فقال المصرييا أمير المؤمنين إنما إبنه الذى ضربنى وقد استقدت منه، فقال لعمرو(منذ كم تعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارآ)فقال عمرو (يا أمير المؤمنين لم أعلم ولم يأتنى)

وذات مره سرق لص عمامة سيدنا عمر فى السوق وهرب…..فأخذ عمر يركض خلفه وهو يصرخ ويقول(أشهد الله أنى ملكتك إياها)فقل قبلت حتى لا تمسك النار هكذا اخلاق الفاروق العادل الذى دومآ يخش الله فى افعاله واعماله فكان يقول (إنى والله لاكون كالسراج يحرق نفسه ويضئ للناس) كان عمر يتفقد أحوال الرعيه ،شريفهم،ووضيعهم،قويهم،
وضعيفهم،والقريب والبعيد وكان يقضى حاجاتهم وكان يقوم على علاج البعير بنفسه فيدخل يده فى قرحتها ويقول(إنى أخاف أن أسال عما بك)وكان يجلس على التراب كأنه من عامة الناس.

وكان من موقف عمر موقف (صلح الحديبه)فقد ظل الحزن مسيطرآ على عامة الصحابه ولهذا دار حوار بين سيدنا عمر والنبى صل الله عليه وسلم يعبر عن مدى الحزن الذى كان فى قلب عمر والصحابه فقال:يارسول الله ألسنا على حق وهم على باطل قال:بلى قال اليس قتلانا فى الجنه وقتلاهم فى النار قال:بلى قال ففيم نعطى الدنيه فى ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم فقال:يا ابن الخطاب إنى رسول الله ولن يضيعنى الله ابدا فانطلق عمر ولم يصبر متغيظا فأتى ابا بكر فقال :يا ابا بكر السنا على حق وهم على باطل فقال:بلى قال اليس قتلانا فى الجنه وقتلاهم فى النار قال :بلى قال فعلام نعطى الدنيه فى ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم فقال:يا إبن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله ابدآ قال(فنزل القران على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفتح)فأرسل الى عمر فأقرأه إياه فقال يارسول الله أو فتح هو قال:نعم فطابت نفسه ورجع .

انه الفاروق (العادل) رحمك الله يا أمير المؤمنين.

‫8 تعليقات

  1. تبارك الرحمن اسلوب اكثر من رائع نفع الله بك والأطفال حلوه جدا هاقراه معهم دائما قصص هادفة وتعلم ابنائنا صفات الصحابة وعدلهم وقوة إيمانهم ربي يزيدك من فضله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed