الصراع النفسي سلاحاً مميت لصاحبه

تقتصر مشاكل كثيرة لدي الإنسان في كلمتان، وهما الصراع النفسي فهو من الأمراض النفسية التي يمكن أن تصيب الإنسان، وتلحق الضرر به، وتسبب له كثير من الانزعاجات المختلفة، فالصراع بشكل عام هو ظاهرة اجتماعية تعكس حالة من عدم الإرتياح أو الضغط النفسي الناتج من عدم توافق بين رغبتين أو أكثر أو تعارض إرادتين أو أكثر، فالصراع النفسي هو عبارة عن حالة نفسية يشعر بها الفرد ويشعر حينها بالكثير من القلق والتوتر حيث أنه يكون موضوع بين خيارين ويجب أن يتخذ فيها قرار وكل قرار يكون اصعب من التاني.

تمكث في حالة تكون بها شيئان لهم إيجابياتهم أكثر من بعض، فعليه ان يختار الأفضل بينهم، وينتج عن وجود شيئين لا يمكن اشباعهما في وقت واحد، فيؤدي إلى التوتر الإنفعالي والقلق واضطراب الشخصية، فهو حالة نفسية مؤلمة يشعر بها الفرد وذلك بوجود رغبات ونزاعات متناقضة لا يمكن تحقيقها معا، ولكن ذلك يكون مستحيلا لأن كل منهما في إتجاه مضاد لإتجاه الآخر ويدفع الفرد لنشاط مختلف.
يتضمن في شخصية الإنسان صراعات عديدة منها الصفات الحيوانية التي يريد إشباعها من أجل حفظ الذات لبقاء النوع، وأيضاً الصفات الملائكية المتمثلة في النقاء الروحي علي معرفة الله تعالي وعبادته ومن هنا يحدث الصراع.
حيث أن قال الله عز وجل في كتابه العزيز “فأما من طغي واثر حياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوي وأما من خاف مقام ربه ونهي النفس عن الهوي فإن الجنة هي المأوي” (سورة النازعات) وهذا صراع بين ما تميل به النفس إلى المغريات والملذات وبين الحياة المستقيمة، ثم قال الله تعالى “قد افلح من تزكي وذكر اسم ربه فصلي بل تؤثرون حياة الدنيا والآخرة خير وابقي” (سورة الأعلى).
فضعيف الإيمان تجد نزاعاته وميوله شيطانية ومادية أكثر مما تتصور، فهي تقوده إلى طريق الهوان، وفي الحديث الشريف “عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم_قال المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك ولا تعجز فإن غلبك أمر، فقل (قدر الله وما شاء فعل)، وإياك واللو فإن اللو تفتح عمل الشيطان”.
ومن ثم نلقي الضوء على انواع الصراع النفسي، وفي البداية (إقداماقدام) هو عبارة عن صراع نفسي يصيب الإنسان، وهو حينها اختبارين متكافئين إيجابياً في كل شيء، أما عن النوع الثاني (إقداماحجام) يكون به خيار واحد به ا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
إغلاق