خواطر

نظرة عن قرب

كتب: ضحى طلعت

الثانية والنصف صباحًا :

لازلت أثير الجدل فقط لأني أخشى أن أبقي وحيدة ، غرفتي الأن فى حالة من الفوضي ، حياتي مرتبكة مليئة بالأشياء التي لا أبالي بها والأشياء التي أودها لا تبالي بي.


فوضي تُشعل رأسي من الداخل كل شئ ليس بمكانه الصحيح أشياءٌ تسقط، أشياءٌ تُفقد ، أشياء تتفتت وأشياء جميلة تموت وأشياء أخرى كالخردة تحيا ، عُمرٌ يتبخر تحت العد التنازلي أشعر أن كل شئ تفلت من يدي ولا أستطيع أن أمسك به لأنقذ أخر شئ بقى معي من روحي .

خيبات أمل متلاحقة الأمر أشبه بأن يقتلك من كنت تتسلح به، أصبحت أخشي البشر و أخشي التعامل معهم؛ فجميعهم حمقى يتسللون إلى حياتنا من أجل مصلحة ما أو هدف ما يودوا تحقيقه وحين ينتهي ذلك الأمر يخرجون من حياتنا بأسوا الطرق ويتركونا نعاني فقط يتركوا لنا الذكريات التي تقتلنا بالبطئ وتجعلنا بلا شغف أو روح.

لاشئ جديد ولا شئ سوف يتغير سوى الحزن يذهب و يعود، أصبحت حياتي كأنها يوم واحد يتكرر كل يوم
أتمني لو كان المرء يستطيع أن ينسي ما يود نسيانه أو يستطيع التحكم فى مشاعره وفهم أسبابها لعله يستطيع تجاوز ما يمر به .

لماذا الحياة قاسية علينا بهذا الشكل المريب! لماذا لا نستطيع تجاوز تلك الأمور التي أنهكتنا ! متي تكف تلك الآلام ! متي أستطيع النوم بسلام دون تفكير فى ما أصابني من خذلان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed