ابداعات

دُمت هالكاً

كتب:علياء عبد الحي

إلى ذلك اللعين الذى كنت أحتسبه حبيبي و رفيقي.

ليس أهلأ بك لأبدأ رسالتي، كيف حالك أتمنى أن تكون هالك، يتردد الأن على ذهنك لماذا أراسلك ثانيًة أليس كذلك؟!

اليوم تخلصت من سموم حبك، السموم التى دامت لشهور و داهمت قلبي قبل جسدي، أذيع لك اليوم و لعشيقتك التى أتمنى أن تكون حياتك هالكة معها.

إنني عدت إلى الحياة مجدداً بقلب و روح كبداية ولادتها، صفحة بيضاء تخلو من الآهات، لا أنكر أنك أثرت في بشكل مبالغ، كنت أجلس بين جدراني أحتضن نفسي و أبكي تساندني وسادتي، و تطيب الدموع خاطري.

أنظر للسقف و أتذكر أيام الخوالي، أول لقاء بيننا أول نظرة عين ألقيتها عليَ وأثرُت بها قلبي، أول كلمة و أول عناق، وأول موعد غرامي، أول وردة أهديتها لي.

أتذكر لأترك غرفتي وأتجهز لأذهب لمكاننا المفضل، على أمل أن الاقيك هناك، ونتبادل الأبتسامات و تمسك يدي وتشابكها بين أصابعك الدفيئة، ألقيت عليك محبة مني يا كل أملي.

أتخبط بين الشوارع و أتذكر كنا هنا يوماً، كنا نبني أحلامنا حلم تلو الآخر، و ترفع روحي معك لعالم الأحلام، وأستيقظ على عالم الألام.

لماذا قمت بخيانتي؟

اليس من المؤسف أن تتركني هكذا!!

أتعلم ما الذى أثر بي هكذا ؟

تركك لي بدون معرفتي للسبب.

هل أنا قبيحة؟
هل رأيت أمرأة أجمل مني؟
هل سيطر الملل وعدم المبالاة على حبنا؟
هل أثرت معك ولم أوفيك حقك الكثير من علامات الاستفهام.

و الكتير من الأسئلة و أعيش بدوامتها، كيف تعلم حجم الألم الذي بداخلي وأنت تتغازل مع فتيات تشبهك عديمة القيمة و رخيصة لا يبالي بهم أحد سوا الدنئين.

ثم توقفت لبرهة و قلت لنفسي لماذا ألومني؟
لما يقع العيب دائمًا على معشر النساء؟
ف جنس الرجال ليسوا بملائكة الرحمة.

وذهبت وأغتسلت من سمومك و تخلصت منها و عدت للحياة مرة أخرى بخفة روح و جمال لم تراه من قبل و لن تراه أيها الخبيث.

ُدُمت سئ النصيب و الحظ و لتصاحبك اللعنة كلما خطوت.

ولك كثير أستحقاراتى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed