قلبٌ وحيد

عد أحاديثٍ طويلة وشغفٌ مُقيمٌ في قلبي بدأت روحي تعتاد دوما على ان تبقي وحيدة

في الأغلب الجميع يصف أن الوحدة وحشٌ كاسر لو تملك منه لأحتضنه بكل قوته حتي أطفئ بريق روحه وأصيُب بإنفصام لا يُعالج
و مِن ثَمَّ يفقد هذا الإنسان روحه ليبقي نُقطةٌ سوداء بجانب ورقةٍ بيضاء لاتُذكر ولايلقي لأحدٍ مِنهم لها بالاً شئٌ ما في قلبي فارغٌ تماماً ينقصُه شئ ماهو….لا أعلم

قد يكون إهتمام حًب شغف أو حتي نظرة أمان
مهربي الوحيد أنني أكتُب وأصاحب قلمي حتى في وحدتي اعجز عن وصف ما بداخلي أُريد الصراخ لكن أشعر بذبح عنُقي تائهة في صحراءٍ ليس بها مُغيث سوي آخر قطرة ماء قد سقت صبارَ حزين

لا أعلم هل لوصفي هذا من معني أو أنني فقط اقول أشياء لايُري لها فائدة..
أبحث عن سبب حزني ولا أجده حتى بُكائي اصبح روتينٌ يوميّ كأنها جُرعة دواء وصفها لي طبيب حتي تتحول إلي نوبات بُكاءٍ حادة اُدرك تماماً أن البُكاء لايُجدي نفعاً ولكنه يُريح قلبي حتي الآن

فشلتُ بأن أجد شخصاً يفهمُني ويلائُم فطرة قلبي ولكن الجميع يمِل مِن الأحاديث الطويلة إن لم يكُن اليوم فقد سيكون ولو بعد دهرْ

اقسموا لنا بالبقاء ونسوا أن لله بقاءهُ هو فقط.. لكن قلبي مازال حزيناً وروحي مازالت مُنفطرة آمل أن يمُر هذا سريعاً ولو كان سيأخذ عُمري كله ولكنه يمُر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
إغلاق