مُتيمةٌ بك

لا تُناديني حبيبتي فالكل إعتاد أن يتحدث بها ناديني نِجمتي المُفضلة
بل ناديني بطِفلتي فأنا خائفةٌ حزينة أحتاج لِمن يُطمئنني فأنا طفلة قلبك التي اذاب قلبها جليد حُبك الأبدي خبئني من هذا العالم الموحش فأنا الآن كوردة ذبُلت وتساقطت جميع أوراقها ثم بقت بها آخر ورقة تتمني بها أن يحيّا قلبها من جديد

أتعتقد ان يُزهر قلبها حقاً سحر بريقها قد إنطفئ ولمعان بؤبؤ عينيها يشقُ قلبها شق السكين مِن كثرة الحزن ولكن مايهُم سوي أنني أُحبك مُتيمة بِك وبنظرة قلبك ليّ
فأنت شغفي الذي كُنت أبحثُ عنه مُنذ زمنٍ بعيد لاتُفلت بيدي ابداً.. غريقة أنا في بحر حُبك وكنت ليّ طوق نجاة بقلبِك

أكتُب لك وأنا أحاطت بيّ نيران الشوق مولعة بأِنتظارِك
فبرأيك ماذا يُنقذ قلبي المسكين سوي نظرة أمانُ مِنك لن أفقُد الأمل ابداً وإن كُنت بعيداً عني مِقدار شِبرً واحداً فأقترِب أنا منك مِقدار دهراً كاملاً لا أُطيق الإنتظار أبداً فأنت يد عونٍ ليّ وأنا طِفلُتك المُدللة فقد احببتك!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
إغلاق