بدايه مؤجله | الجزء التاسع عشر

يجلس علاء على اقرب كرسي له ويضع يده على رأسه ويتأفف زهقا .
تمر الايام والاسابيع على علاء وحاله زي ما هو كل الايام شبه بعضها ف الغربه قاسيه وتزداد قسوه مع بعد امه وقسوة زوجته وطبعها الذي لا يتغير وحرص علاء على احترامها مهما حصل لانهم في غربه .

وتمر الايام والاسابيع على هبه وهي كما هي الايام شبه بعضها وقلبها مغلق على ما فيه وكل ما تفعله هو ارضاء لامها المريضه ف بالنسبه لها اشرف مثل غيره .
ويأتي يوم كتب كتابها وينتهي كما تتمنى امها ان تراها فهي تزينت وتجملت من اجل امها فقط .
ويعدي بعد فرحها كام يوم ولكن تتدهور حاله امها وتصبح جليسه الفراش وكأنها أدت رسالتها في الحياه واصبحت مستعده للقاء ربها .
ويأتي قبل موعد جلسه الكيماوي بيوم تجد هبه لون امها شاحب ورجلها ويدها تتقل ولسانها يتقل في الكلام .
تقف هبه عاجزه امامها وتبكي وتقف ام علاء بجوارها تقول : احنا حنفضل نقف نتفرج عليها كده يا بنتي كلمي دكتورها .
هبه : والله يا طنط كلمته وقالي الساعه 4 حيعدي علينا .
ام علاء : يااه لسه حنستنى ساعتين على الهم ده استرها يارب , انا حكلم اخواتك اميره ومنال يجوا يقفوا معانا .
وتقوم ام علاء تتحدث لهم في التليفون وتجلس هبه على الارض بجوار سرير امها تمسك بيدها وتبكي .
تمر الساعات وياتي الدكتور ويطلب من الجميع الخروج من غرفتها لكي يستطيع الكشف عليها ….
ويخرج لهم الدكتور ويقول : لا اله الا الله .
تقول هبه وام علاء واميره ومنال وخالة هبه التي طلبت امها ان تحضر : خير يا دكتور , يقول ادعولها ان شاء الله خير .
وطبعا الدكتور يعرف ام علاء ف يأخذها على جنب تقول ام علاء : خير يا دكتور طمني .
الدكتور : مقدرش اخبي عليكي الحاجه بسمه بتموت وفاضها ساعات .
ام علاء : تضع يدها على فهما وتقول يا نهار اسود , مما يلفت انتباه الجميع ويجروا جميعا عليهم .
هبه تقول : في ايه طمنوني .
يقول الدكتور : يا جماعه انتو مؤمنين بقضاء الله , الحاجه بسمه بتموت تقريبا دخلت غيبوبه وجسمها تقريبا مبيتحركش هي ساعات قليله وتقابل رب كريم .
هبه تقوله : طيب نوديها مستشفى ولا رعايه ولا اي حاجه .
الدكتور : مفيش داعي يا بنتي تبهدلوها وتتبهدلوا في المستشفى ربنا يتولاها برحمته احنا حنفضل مشغلين المحاليل للتغذيه يمكن ربنا ينفخ في صورتها , عن اذنكوا .
تجلس هبه على ركبتها وتبكي بحرقه على والدتها والكل يقف مذهول من هول ما يسمعوه .
تقف رشا واميره بجوار هبه يحاولوا يسندوها حتي تقف على رجلها , وينتبه الجميع الى صوت ام هبه تنادي : هبه يا هبه .
تقوم هبه وتجري على والدتها والجميع خلفها تقول ام هبه : طلعوني من الاوضه دي مش عايزه اموت فيها طلعوني بره .
يسرع الجميع على حمل ام هبه لكي يخرجوها من غرفتها وينفذوا طلبها الاخير ويضعوها على كنبة الانتريه تقول ام هبه : خلي الكنبه في اتجاه القبله يا هبه .. وصوتها يكاد لم يخرج منها .
وينتبه الجميع ويقول : حاضر عنينا .
وبعد ثواني تقول ام هبه وصوتها كله الم ووهن : انا عايزه اتوضى وضوني .
تقوم هبه بجلب طبق بلاستيك صغير به ماء نظيف فاتر وفوطه وجه وتقوم بتلبية طلب امها وهي تبكي بحرقه دون صوت حتى لا تشعر بها امها .
وبعد لحظات تغيب ام هبه مره اخرى عن الوعي ويجلس الجميع كل منهم في مكانه حزين على ما وصلت اليه ام هبه يمسك كل منهم مصحف يقرأ ترحما عليها ويدعوا لها .
ويستمر الحال الى الساعه الواحده بعد منتصف الليل تجلس هبه على الكرسي بجانب امها ولكن من البكاء والتعب يغلبها النوم , تقوم خالتها وام علاء بايقاظها ويطلبوا منها ان تدخل الى غرفتها تستريح قليلا .
هبه : لا سيبوني جنبها .
ام علاء : يا بنتي كده حتموتي من التعب وامك محتاجالك قومي يا بنتي قومي ريحي شويه قومي .
تستند هبه على يدها وتقوم الى غرفتها وتضع جنبها على السرير وتنزل دموعها على وسادتها ويغلب عينها النعاس لدقائق وتستيقظ على صوت عالي وهرج ومرج تقوم من النوم مفزوعه تجري على الصاله تجد الجميع يقف بجوار امها وابراهيم ابن خالتها يقول : انطقي الشهاده يا خالتي انطقي الشهاده .
تنظر الى امها وتدفع ابراهيم بعيدا من جانب امها وتجلس على ركبتها وفي يدها كوب به قليل من الماء وتجاول ان تسند رأس امها لكي تعطيها قليل من الماء ولكن تمتنع ام هبه عن الشرب وتفتح عينيها الحائرتان تبحث عن هبه في كل الموجودين حتى تقع بعينيها عليها بجوارها تقول وهي تبكي : هبه بنتي حبيبتي حتوحشيني وتبحث بيدها يمينا وشمالا على يد هبه ف تضع هبه يدها بيد امها ف تغلق ام هبه على يد هبه بيدها الاخرى وتضعها على صدرها وتأخذ اخر نفس وتودع العالم بدمعه حزن على فراق بنتها تسيل على خدها وتموت ام هبه .
وتشعر هبه بأن ضمة يد امها اصبحت ضعيفه تنظر لها وتهزها يمينا وشمالا وتقول بصوت عالي وصرخ ألم : ماما ردي عليا ماما ماما متسبينيش يا ماما .
ويبكي الجميع بحرقه ويحاولوا ان يهدأوا من وضع هبه وانهيارها ويحملها ابراهيم ورشا واميره ويدخلوا بام هبه الى غرفتها ويضعوا بجوارها مروحه وتسجيل على القرآن الكريم ويغطوها بملايه سرير في مشهد صعب تصوره على هبه ولا تستطيع ان تتخيله .
ويصبح البيت ملئ باجواء كئيبه ومحزنه .
يرن جرس التليفون عند هبه تقوم ام علاء لترد تجده علاء .
علاء : خير يا ماما بكلمك من الصبح على تليفون البيت محدش بيرد في ايه ….
ام علاء وهي تبكي بحرقه : بسمه ماتت يا علاء صاحبه عمري وعشرة سنين ماتت .
ينزل الخبر على علاء كالصاعقه يقول بصوت عالي : ماتت .. يلفت انتباه زوجته ويوقظها من نومها فالساعه تتعدى الثانيه بعد منتصف الليل .. ماتت امتى .
ام علاء : لسه من ربع ساعه يابني .
علاء : لا حول ولا قوة الا بالله وهو يبكي , وهبه فين يا ماما .
ام علاء : هبه يا حبة عيني يا بنتي تايهه بتعيط من غير صوت ومش مستوعبه اللي بيحصلها .
علاء : ناديها يا ماما عايز اكلمها .
ام علاء : هبه تعالي يا بنتي كلمي ابيهك علاء .
تقوم هبه وهي تستند على اميره تمسك سماعه التليفون وتضعها على اذنها .
علاء : هبه البقاء لله وحده اجمدي يا هبه انتي بقيتي لوحدك اجمدي وادعيلها بالرحمه ارتاحت من تعبها .
تصمت هبه ولا ترد ولكن صوت دموعها يحكي كل ما تريد ان تقول .
علاء : حاولي تبطلي عياط وتجمدي بكره يوم طويل وربنا يقويكي .
هبه وهي تبكي بحرقه وصوتها متقطع : انت حتيجي .
علاء : طبعا حاجي , النهار يطلع حطلب اجازه وانزل في اول طياره .
هبه : طيب … وتغلق الخط .
سلوى تجلس على سريرها تقول بصوت عالي : تروح فين لا انت باين عليك اتجننت خالص .
علاء : سلوى اخرسي خالص انا لا طايق ولا قادر لمجادلتك دي واسمعي هي كلمه انا نازل مصر بكره ان شالله حترفد من الشغل عايزه تنزلي معايا اهلا وسهلا عرفيني عشان احجزلك معايا مش عايزه خلكي متجيش اهو ارتاح منك .
سلوى : طيب خليها بعد بكره ألحق انزل اشتري شوية هدايا لبابا وماما .
علاء : هدايا !! تصدقي انتي معندكيش دم ولا بتحسي , انا في مصيبه وانتي تقولي هدايا .
سلوى : مصيبه ليه ان شاء الله هي من بقيه عيلتك .
علاء يقوم ويأخذ وسادته وغطاء له ويقول يووووووه ويتركها ويخرج وهو يحترق غضبا من رد فعل سلوى .

تنادي خالة هبه عليها وتقول مش تكلمي جوزك يا بنتي وتعرفيه احسن حيزعل .
هبه تنظر لها وتحرك رأسها بالموافقه ..
ويمر ليل اسود حالك بما تراه هبه , وسواده يدل على ما سوف تراه في الايام المقبله ويطلب منها الجميع ان تلم شعرها وتداريه بطرحه سوداء وان تبدل ملابسها وتستبدلها بملابس سوداء وترى الجميع حولها يرتدي السواد وكأنه اشاره لها بأنه لون ايامها المقبله .
يطلع النهار ويعلو صوت القرآن ويتسائل الجميع في الشارع ما الذي يحدث ولماذا ومن اين يصدر القرآن ويعلم الجميع انه عزاء ام هبه ويصل الخبر الى اشرف وعائلته , ينزل اشرف مسرعا الى بيت هبه ومعه امه واخته .
ويكون ابراهيم ابن خالة هبه عاد من الصحه ومعه تصريح الدفن وشهاده الوفاه وسيدتان ليقوموا بتغسيل ام هبه .
تدخل السيدتان ويسألوا على بنتها اواختها ويقولوا اين سنقوم بغسلها وتقف هبه حائره تقول ام علاء هنا تعالوا اتفضلوا وتكون ام علاء اخلت حجره الصالون من محتوياتها استعدادا لهذه اللحظه .
تميل خالة هبه عليها وتقول انتي حتخلي امك تنكشف على حد غريب اقفي واجمدي على غسل امك ومتدخليش عليها ام علاء وعيالها .
تقول هبه بصوت حزين لا يا خالتي الست دي عمرنا ما نقدر نوفي جمايلها وهي بالنسبه ليا امي التانيه وبناتها اخواتي وعلى فكره امي كانت موصياني انها ساعه ما تموت محدش يقف عليها وعلى غسلها غيرك انتي وهي بس , عن اذنك .
تترك هبه خالتها وتقف امام الغرفه التي سوف تغسل فيها امها ترى الكفن الابيض وبعض المستلزمات للغسل وماء ساخن وبارد في جرادل بلاستيك وتنتبه عى اشرف وابراهيم وهم يحملوا امها ويضعوها على منضده الغسل , تجري هبه على جثة امها وتحتضنها وتبكي بحرقه يمسك بها اشرف ويأخذها تحت ذراعه ويخرج بها من الغرفه .
ويقول لها : صلي علي النبي واهدي وادعيلها بالرحمه .
تقول هبه لام علاء : ادخلي معانا يا طنط ماما كانت بتحبك ادخلي مع خالتي عشان نغسلها .
تقوم اميره من مكانها وتأخذ بيد هبه وتقول لها : تعالي يا هبه معايا تعالي بلاش يا حبيبتي تدخلي معاهم بلاش حتتعذبي ومش حتنسي عمرك كله المنظر ده .
تحاول هبه ان تدخل ولكن اشرف واميره يمنعاها .
تقوم منال تجعل امها وخالة هبه يدخلوا على الغرفه لكي يقفوا على غسل ام هبه وتغلق الباب ورائهم .
وتنتهي مراسم اليوم من غسل ودفن وتجلس هبه على اول كرسي في مدخل باب شقتها تستقبل عزاء امها من السيدات .
ويقف اشرف وابراهيم وزوج كل من منال واميره وزوج رشا تحت في الشارع امام المنزل في صوان عزاء ام هبه يستقبلوا الرجال .
اما علاء يصل الى مطار القاهره في الساعه 8 مساءا .
يخرج من صاله الوصول مسرعا وبجواره سلوى يقول لها : مكنتيش قادره تلبسي اسود حتغيري فين دلوقتي دا زمان العزا في الشارع .
سلوى : اسود و عزا لا انا مليش في الجو ده .
علاء : امال نازله ليه معايا .
سلوى : لا انا رايحه عند ماما انت بقى روح عزي وابقى كلمني في التليفون وشوف حتعمل ايه وكلمني .
علاء : كده ماشي روحي لماما ولوحدك ويشاور لتاكسي ويركب فيه بمفرده تارك سلوى مكانها ويصل الى منزلهم ينزل من التاكسي ولا يدخل الى صوان العزاء ويدخل مسرعا الى البيت ويجري مسرعا الى اعلى لكي يرى هبه وامه .
يدخل من الباب وينظر الى كل الموجودين يرى هبه ولا تراه , تقف ام علاء في مكانها وتقول علاء حبيبي حمد الله على السلامه وهي تبكي وتجري مسرعه لتحتضنه وينتبه الجميع وتقوم اميره ومنال مسرعين على اخوهم .
تنتبه هبه وتقوم هي الاخرى وتقف مكانها , يحتضن علاء امه واخواته ويعزيهم ويتجه وهو باكي العين اتجاه هبه ويمد يده و ذراعه لكي يطبطب على كتفها ويقبلها من رأسها , يرى يد غريبه تقف بينهم ينظر هو وهي لبعض ولهذه اليد يروا اشرف زوج هبه يقول اشرف وهو يمد يده الى علاء : البقيه في حياتك يا استاذ علاء حمد الله على السلامه
تمد هبه يدها الى علاء تسلم عليه وتقول له حمد الله على السلامه يا ابيه .
اشرف : اتفضل يا باشا العزا بتاع الرجاله تحت .
علاء : لا اتفضل انت انا في بيتي .
اشرف : طبعا اكيد في بيتك ووسط اهلك .
ينظر اليه علاء ولا يجيب على ما يقول ويقول لهبه شدي حيلك أمك كانت زي اختي الكبيره وفي مكانة أمي الله يرحمها .
تبكي هبه بشده ولا تستطيع ان تقف على رجلها , يمسك علاء بيد هبه ويسندها لتجلس يقف اشرف بينهم ويمسك يد علاء ويجعله يترك يد هبه ويقول : عنك انت دي مراتي وانا حسندها .. وينظر لهبه بغضب .
يتركهم علاء ويتجه الى باب الشقه ويقول لامه انا فوق يا ماما لو عزتي حاجه .
يقف اشرف ليتأكد انه ترك المكان وينزل الى صوان العزاء .
وانتهت ايام العزاء الثلاثه والجميع يترك هبه ويذهب الى بيته واشغاله وتقف هبه في صالة بيتها تنظر هنا وهناك تجد الشقه صامته هادئه كل ركن فيها يفكرها بأمها تسمع صوت ضحكها وكلامها يملئ اركان البيت صورتها على كل جدار
ياتي صوت خافت من الخارج وهو صوت اغنيه هاني شاكر يقول
؛؛؛الحلم الجميل البيت الصغير كله ضاع كله اتكسر كله اتغير
وفضيت علينا الدار والوحده زي النار
راحوا اللي كانوا بيمسحوا بايدهم دموعنا راحوا اللي كنا بنرمي في احضانهم وجهنا؛؛؛.
تجلس على ركبتيها وتبكي بحرقه وصوت عالي يدل على الم بداخلها على وحدتها وفراق امها .
علاء ينزل على سلم المنزل متجه الى الشارع يبطئ في حركه رجله امام شقه هبه يتنسط على الباب من بعيد من الشقه يتجه مسرعا الى الباب ويكاد ان يطرقه ولكن يتذكر ان هبه الآن بمفردها ولا يجوز التحدث او الوقوف معها دون وجود احد خاصا انها اصبحت متزوجه من رجل اخر فيتراجع عن الفكره ويصعد مره اخرى الى شقته ينادي على امه ويحكي لها ما سمعه ويطلب منها ان تنزل الى هبه وتأخذها معها الى شقتهم ويترجاها لا تتركها لوحدها خاصة في اول ايام بعد امها عنها .
تنظر ام علاء وتقول : يابني انا مبسيبهاش بس الوضع , وقبل ان تستكمل حديثها يقول علاء انا فاهم يا ماما وعشان كده كده نازل رايح لسلوى وبعد ما امشي من البيت خالص انزليلها يا تاخديها هنا يا تقعدي معاها تحت .. ويترك علاء المنزل ويغاد .
يقف اشرف على باب معرضه وعينه على المنزل الذي تسكن فيه هبه يرى علاء يخرج منه ف يطمأن قلبه وبعد دقائق يقوم لكي يتحدث مع هبه في التليفون ولكن لم تجيبه , يذهب الى البيت ويصعد على شقة هبه ويطرق الباب ولكن هبه لم تفتح , يصعد الى شقة ام علاء ويطرق الباب ف تجيب ام علاء : مين ؟؟
يقول انا يا حاجه اشرف جوز هبه .
ام علاء تذهب الى الباب وتفتحه وتقول : اهلا وسهلا يابني خير .
اشرف : لمؤاخذه يا حاجه هي هبه عندكم .
ام علاء : اه يابني عندي معلش مش حقدر اقولك اتفضل علاء مش هنا .
اشرف : لا ابدا مفيش مشكله ناديلي هبه بس .
تأتي هبه على صوت اشرف وتستأذن من ام علاء وتأخذه وتنزل الى شقتها ..
تفتح هبه الباب وتقول لاشرف اتفضل , يدخل اشرف ويغلق الباب ورائه تجري هبه على الباب وتفتحه ….
يقول اشرف باستغراب : انتي فتحتي الباب ليه هو حد جاي .
هبه : لا بس انا وانت لوحدنا وميصحش.
اشرف : هو ايه اللي ميصحش هو انا واحد صاحبك دانا جوزك امال كنا كتبنا الكتاب ليه .
هبه : اشرف انا لا فيا دماغ ولا نفسيه لعمايلك دي عايز تقعد اتفضل بس يبقى الباب مفتوح مش عايز خلاص انزل .
اشرف : انا صابر للاخر اهو وصبري قرب ينفد والوضع ده غلط مش حتفضل قاعده لوحدك هنا وفي راجل غريب داخل طالع براحته , ما هو بيته ومقدرش اقوله حاجه الا هو ناوي يسافر امتى .
هبه : راجل مين قصدك ابيه علاء .
اشرف : ههههههه والله ما بيقلقني الا ابيه دي , اه هو ابيه علاء .
هبه : انت باين عليك اتجننت , يعني انت اللي جوزي مش سمحالك تقعد معايا لوحدي حسمح لابيه .. على فكره انا عارفه الاصول كويس اوي وهو كمان وهو جاي بمراته هنا بليل عند امه يعني مش حيبقى لوحده .
اشرف : طيب متزعقيش انا ماشي وحسيبك يومين كمان وبعد كده لازم نحدد حنعمل ايه .
ويتركها وينزل …. ويرن جرس تليفون هبه ….

الجزء الثامن عشرالجزء العشرون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
إغلاق