حكاية الأمثال

دخول الحمام مش زي خروجه

يعود هذ المثل إلى العصر العثماني، عندما قرر أحد الأشخاص فتح حمام تركي جديد. إذ إنه قديماً كان يُعتبر الحمام التركي طقساً طويلاً لتنظيف الجسد، وبقي حتى يومنا هذا، وهو مستمر في اكتساب شعبية تتزايد مع مرور الزمن في تركيا وخارجها أيضاً. اليوم يُعد الحمام التركي ذا صيت سياحي من الدرجة الأولى وبالأخص في اسطنبول وتركيا. وأطلق الغربيون عليه اسم “الحمام التركي”  كونهم تعرفوا إليه من خلال الإمبراطورية العثمانية.

وبالعودة الى سبب تلك المقولة المشهورة، يقال إن هناك رجلاً عثمانياً افتتح حماماً تركياً قديماً وضع لافتة كُتب عليها “دخول الحمام مجاناً”، وهذا ما جذب الناس لتجربة الحمام. وعندما دخل الزبائن إلى الحمام، كان الرجل صاحب المكان يحتجز ملابسهم، وحين قرر الزبائن الخروج من الحمام، رفض صاحب الحمام تسليم الملابس لهم، إلا بعد دفع ثمن استخدام الحمام. هنا فوجئ الزبائن بتغيير الكلام، وواجهوه بما كتب في اللافتة المعلقة على بالباب، فأجاب”“دخول الحمام مش زي خروجه”. وأصبح رد صاحب الحمام مثلاً، يقال عندما يتورط شخص في مشكلة، بالرغم من أن بدايتها كانت لا تُشعره بأي ريبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
إغلاق