إعرف بلدك

إمبراطورية الفاء أوشكت أن تبدأ بقاف

لعل العنوان يلفت انتباهك إلى إسم آخر ملك لمصر وهو الملك “فاروق”. 

الذي يبدأ إسمه بحرف الفاء وينتهي بحرف القاف، لكن لمن لا يعلم فإن حياة الملك “فاروق” العاطفية وقعت في مفارقة مع تلك الحرفين.

فإن أول حب وقع الملك “فاروق” في شباكه حينما كان في عمر السادسة عشر، وبحسب ما نشرته جريدة الأخبار في يوم 22 أغسطس عام 1953، أن الملك فاروق كان يحب فتاة تقطن في حي الجيزة وكان يذهب إليها كل يوم على أمل أن يقابلها وفي يوم كان معه اللواء “عمر فتحي” من الحاشية الملكية، وذهبا معا إلى منزل تلك الفتاة كعادته وعندما وصل إلى باب المنزل أطلت الفتاة بوجهها من النافذة وقالت له: ماذا تريد؟

قال الملك :أريد أن أراك 

قالت الفتاة بعدم اكتراث : إن أبي وأمي غير موجودين.

فطلب منها أن تفتح الباب لأنه يريد أن يتحدث معها في أمر هام يخصها، لكن الفتاة قامت بغلق النافذة في وجه الملك وانصرفت.

مما جعل الملك يستشيط غضبا، فركب سيارته مع اللواء “عمر فتحي” وسار مسرعا وهو يقول له: إنها مجنونة أنها لم تغلق الباب في وجهي إنما أغلقته في وجه السعادة.. لقد كنت أريد أن تكون هذه الفتاة ملكة مصر ولكن الحظ تخلى عنها. 

والمفارقة تكمن هنا حيث كانت الفتاة تدعى ب”قاف”، وهى ابنه إحدى وصيفات الملكة “نازلي” وقد رآها الملك “فاروق” في حديقة قصر عابدين تتحدث مع الأميرات “فوزية” و “فايزة”، وأعجبته كثيرا قبل قراره بأن يتزوجها، ليأتي القدر بملكة لمصر تدعى فريدة أو هكذا لقبها فاروق لتكتمل إمبراطورية حرف الفاء.

والجدير بالذكر أن هناك رواية ترجح تمسك العائلة المالكة بحرف الفاء، وتلك الرواية تقول أن هناك عرافة استدعاها الملك “فؤاد”، فتنبأت له بملك مزدهر، لكن عليه التمسك بحرف الفاء، فأصبح يزين به جدران القصر، كما أطلقه على جميع أولاده فوقية فوزية فائزة فائقة فاروق،  ثم جاء “فاروق” ليحافظ على تقليد والده، ويطلقه على إسم زوجته الملكة “فريدة” بدلا من صافيناز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed