وحدتى

أصبحت كاشفيق حزينة وحيدة لا أحب الهو أو المرح
أحب فقط عالمى الهادئ الذى لايملئه سوى ضجيج موسيقى حزينة ،، عشقت الوحدة التى تعانقنى دائماً فى ألمى تحتوينى دائماً وتُعيدنى من مكسوره الخاطر الى مجبوره الخاطر
كيف لاأعشقها وهى من عشقتنى فى ألمى اليس من حقها أوقات قوتى ايضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
إغلاق