رسائل قلبية

ورقة وقلم

شيماء عبد المجيد

لو تعرف يا صديقي فأنا شخص شديد الكتمان لا يعرف للبوح عنوان، مشاعره وكلماته قيد حبس جبري بداخلهِ ليس بيديه مداه ومنتهاه؛ تقف كلماته عاجزةً أمام الناس مُؤثرةً الاختفاء رغم وجود الكثير الذي يقال خلف أعين تقول كل شيء ولكن لا أحد يعلم.

ورقة وقلم أضحى هما السبيل لخروج كلماتي للهروب من ألم كتماني، عنوان البوح عندي من يفهماني دون مقاطعتي أو إساءة فهمي، أحكي دون خجل أوخوف دون أن ألمح نظرات لا ترضيني في عيني من يسمع، بغير اكتراث لتبرير أو اعتذار، أُلقي إليهما بكل شيء وأرحل ببالٍ خالٍ لبعض الوقت.

مشاعر مبعثرة وتفاصيل مرهقة أنين وأفراح تخذلني شفتاي في نطق الكلمات وأجد صديقيّ دومًا فاتحين ذراعيهما مستقبلين ومحتضنين تلك المشاعر والتفاصيل، كلماتٌ قاسية لم أردها خشيةً من جرح قائلها و لطالما آلمتني لم أستطع البوح بها وكانت أوراقي مكمن أسراري وقلمي وسيلتي، كلمات حب أخجلتني وطار قلبي بها فرحًا كنتما وسيلة تعبيري التي أختبئ خلفها وفرحُ قلبي.

أحلام وآمال ووعود يمتلئ بها عقلي أفضيتها لكما فأنتما صديقان لذوي الكتمان والخجل صادقين المشاعر وسبيلهم إلى أنفسهم وأعماقها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!