قالت وفي عينيها نظرة رضا وسعاده يملؤها الأمل …. يجول بخاطرها ذكريات سنين حزينه مضت … كانت ابتسامتها كضوء فجرٍ يشطر ليل كئيب تدعو الله بألا يعود … اقتربت منه وكأنها تشم فيه عطر المستقبل …. هل لي من رجاء ؟؟؟ … أومأ بنظرة حانيه رقيقه …. ممكن نتجول في عمق النيل …. أمسك بيديها وكأنه يحتضن جمال الدنيا ورضاها ونظر إليها كأنه يقول الملكه تأمر فتطاع … إنحنى قليلا حتى تمر من خلال يديه كأنه يحرسها من بشر يحاولون الاقتراب منها …

نزلا إلى مركب تزينت بلون غروب الشمس …
كأنهما يهربان من عالم الأرض القاسي إلى عالم النيل الفريد بصفاؤه ومشاعره الرومانسيه الحالمه …

همس لها بكلمات غازلت قلبها طلب منها أن تغمض عينيها … مرر يديه برفق على وجهها يتلمس قسماته … وجه عينيه للسماء قارئاً فاتحة الكتاب أن تحفظها من ظلم البشر … ماسحاً غبار حزن الماضي لعلها تبدأ معه سعادةً تمنى لو انها لم تنتهى … إقترب منها وطبع قُبلةً على نور جبينها شعرت بأن عطفه وحنان قلبه نهرٌ لن ينضب …

وضعت يديها تحت وجهه ليدنو منها ويضع فمه على فمها بقبلة ما زال عطر شذاها يعصف به وقف هاتفاً بأعلى صوت بحبك … بحبك … بحبك ….

سمع صوتا يأتي من بعيد … رجاءاً على الساده الركاب فك الأحزمه … حمدالله على سلامتكم …
ومرحباً بكم في قاهرة المعز ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة | HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed