خواطر

الحديث عن ذكرياتنا

في حاجات لما بنشوفها أو بنسمعها أو بنشمها ، بيبقي ليها ذكري معينه في دماغنا .. زي ميداليه كانت جايالك هديه، دبدوب دخل بيتكم في مره، ساعه إتلبست في إيديك وإتكسرت، ريحه بيرفيوم معينه إتعودت تشمها، رساله علي الموبايل لسه محتفظ بيها، أو حتي مذكره متشاله في الدرج مرميه بقالها سنين، أو ورده في أجنده نشفت من الحنين.

حاجات بتهزنا من جوه ، بتخلينا عندنا تقبل للحياه وأمل فيها ، بتأثر في تعاملاتنا مع الناس وبتقويها لأنها بتفكرنا بذكريات جميله كنا عايشينها وحياه مليانه أمل وحيويه.

ولما الأيام دي بتروح، في ناس بتحاول تتخلص من العائد المادي منها .. الحاجه اللي بتخليك متمسك بالذكري .. ترمي الورده أو تحرق المذكره أو تمسح الرساله عشان تعرف تعيش مع الواقع اللي إختفت فيه الحكايه دي ومبقتش موجوده ، سواء كانت صداقه او حب او حتي قرابه .. وبالتالي هما بيفقدوا الذكري نفسها بكل ما فيها من حلو أو وحش.

دايما الهدف من الهديه إني أخلي دايما الصله بيني وبينك مفتوحه مقفلهاش.. لما بجيبلك هديه ولا أعملك يوم خيالي مش روتيني عشان تكتب عنه في مذكراتك ..أنا مش بعمل كده عشان لما تحب تنساني تروح رامي الهديه اللي جبتهالك أو تمسح الصوره اللي إتصورناها لما فاجئتك بإني عملتلك عيد ميلادك .. أنا بعمل كده عشان متنسانيش.. عشان أنا هافضل طول عمري محتاجلك زي ما إنتا محتاجلي بالظبط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed