فاشون

عودة للتراث المغربي ” الحايك”

تصوير الفنان:عبد العزيز أشرقي

ما زال يحافظ الشعب المغربي علي الزي التقليدي الخاص بهم منذ قرون ويظهر هذا من خلال تمسكهم به في الاعراس والمناسبات الدينيه ، ومما لا شك فيه ان الزي التقليدي جزء لا يتجزء من التراث .      حيث إن الزي التقليدي أداة تعريف الأمم ورمز لتميزها وتفردها وهو خير شاهد على درجة وعيها وعلى تنوّع الحضارات المتعاقبة عليها.      

ومن اهم مظاهر اهتمام الشعب المغربي بالزي التقليدي المغربي :                          

الحايك : الحايك او الحائك (والأصل الحيك ويقال له التلحيفة) لباس تقليدي مغاربي ذو أصل أندلسي انتشر بشكل واسع في جميع أنحاء المغرب العربي. وهو لباس من القماش أبيض اللون تلتحف به المرأة لتستر سائر جسدها مع إضافة العجار وهو قطعة صغيرة من القماش تضعها المرأة لتغطي وجهها، كانت تلبسه بعض النساء أثناء قيامهن بالانتقال وحيدات لمسافات طويلة خارج منطقة السكن العادية. هذا اللباس كان دينيا او تقليديّا بلبس عادة في السفر والتنقل. بالموازاة مع ذلك، داخل البيت أو منطقة السكن كان يُلبس الجلابة وهو اللباس التقليدي الذي حافظ على درجة من الانتشار حالية .

و دعا نشطاء مغاربة إلى إعادة الاعتبار لزي “الحايك” التقليدي المغربي، والذي يرمز إلى الحشمة والوقار لدى النساء المغربيات، وذلك على هامش تخصيص يوم للتعريف باللباس وبالمنطقة التي انطلقت منها المبادرة، ومدينة هي “دمنات” وسط البلاد.

وفور انتشار صور لفتاة ترتدي “الجلابة واللثام” دعت نساء مغربيات إلى اعتماد اللباس التقليدي في حياتهم اليومية، وانتشرت صور المشاركين بمختلف مواقع التواصل الاجتماعي، وشجع البعض الفكرة داعياً إلى تخصيص يوم أو أيام للباس التقليدي المغربي.

وهذه ليست المرة الأولى التي يدعو فيها الشباب إلى إعادة الاعتبار للزي التقليدي المغربي، فقد سبق ذلك حملة قام بها نشطاء بمدينة وجدة تحمل الفكرة ذاتها، ونظمت في فترات سابقة مهرجان للحايك المغربي .

وقد اطلقت شابة مغربية تدعي اماني علي صفحتها علي الانستغرام حملة لارتداء الملابس التقليديه وخاصة الحايك لان والدتها كانت تعشق ارتدائه وقد شاركت بعض الفنانات في هذه الحمله .

وتفاعلا مع هذه الحمله ، خرج عدد من الشباب من مختلف المدن المغربية إلى شوارع المدينة، وهم يرتادون الملابس المغربية التقليدية، من جلاليب وسراويل قندريسية والحايك واللثام المغربي، بهدف ما يعتبرونه إحياء للزي التقليدي المغربي والمحافظة على الموروث الثقافي، وذلك بارتدائهم إياه والتقاط صور ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ودعوة آخرين إلى ارتداء هذا الزي في حياتهم اليومية .وانخرط بعض الفنانين المغاربة بدورهم في هذا التحدي، على غرار الممثلة سناء عكرود وسهام أسيف ويسرى طارق، اللواتي نشرن صورهن باللثام والجلابة المغربية أو لحايك، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأرفقت عكرود الصور بتعليق قالت من خلاله: “أحببت كثيرا تحدي الزي المغربي القديم، ولأني استلهمت أحداث فيلمي “عرس الذيب” من فترة الخمسينيات وأحداثها المثيرة، وما زلت أنهل من دفء وتفرد تلك الفترة.

إليكم بعض الصورللزي المغربي الحايك من تصوير الفنان المغربي عبد العزيز أشرقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
إغلاق