وجدتُ حوريتي

وبينما هي ذاهبه في طريقها ، استوقفها أحدهم ..
قائلاً : عفواً لو سمحتِ يا أنسة مكتب المدير فين ؟!
وعندما أدارت وجهها له ، أخذ ينظر لها بشغف وشوق جارف لم يصدق بعد لقد وجد حوريته في نهاية المطاف …

فردت قائلة : ايوه يافندم حضرتك تؤمر بحاجه !
ظل ينظر لها وهو شارد تماماً في ملامحها البريئة وجمالها الطبيعي و عيونها بندقيه اللون الذي أخذه إلي عالم آخر ..
لوحت بيدها أمام اعينه ..
يافندم فيه حاجه ؟! ..
فرد عليها وهو شارد في جمال عفتها وسحرها : مكتب المدير فين لو سمحتِ؟!..
أشارت له علي مكتب المدير
قائلة : هو ده المكتب
فأماء برأسه شاكراً إيها …

وبعدما تركته ظل يفكر بها كثيراً هذه التي يحلم بها منذ سنوات ولكن وجهها لم يكن واضحاً …
ولكنه أيقن تماماً أنها من يحلم أن تكون زوجته وأماً لأولاده …
عندما دخل للمدير ظل يفكر وهو شارد الذهن تماماً في جمالها وعفتها وأحمرار وجهها …
وهي أيضاً عندما ذهب شعرت بشيء لم تشعر به يوماً ولم تعرف ماهو …
شعرت بشيء مألوف عندما رأته وأحسست بقشعريره تسري في اوتارها …

وبعدما خرج من المكتب ظل يبحث عنها وعن مكتبها وجدها ع مكتب شارده وأدرك أنه مكتبها وعرف أسمها ..
ذهب إلي عمله وظل يفكر بها …
مرت أيام قليله … وهو يظل يفكر بها وهي مازالت تشرد بين الحين والآخر فيه …
لم يعلم ماذا يفعل سوي إن يصلي ويدعِ ربه مناجياً إياه أن يرشده إلي الطريق الصحيح
وعندما أتي مرة أخري لنفس الشركة التي تعمل بها …
ذهب إليها قائلاً : لوسمحتِ ممكن رقم والدك أو عنوان بيتكم

لقد صدمت تماماً مما تسمعه ولم تعرف ماتجيب ..
ولكن رد قلبها عليه دون سابق إنذار ..
وبعد لحظات أعطته رقم والدها وعنوانه ..
وفي نهاية المطاف بعد الصلوات والدعاء أذن لهم ربهم أن يكونا تحت سقف واحد في حلاله .

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة | HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed