قصص

بداية مؤجلة | الجزء الثاني والعشرون

هبه تنظر له وتصمت ….
اشرف : اعقلي يا هبه ويلا ادخلي غيري هدومك والبسي حاجه بقى كده مشخلعه من اللي شوفتهم بيتفرشوا ما انا اصلي كنت واقف معاهم وهما بيفرشوا اه وشوفت معاهم وهما بيفرشوا اه وشوفت الاحمر والاصفر يالهواااااااي واحنا حنهيص يلا بقى يا مزه والنهارده ليله مفترجه قومي .
هبه : تقوم وتستسلم لوضعها لا تعلم ماذا تفعل في هذا الموقف تدخل غرفتها تبدل ملابسها وتلبس ملابس خاصه بهذه الليله وتخرج من غرفتها تتفقد الشقه بأكملها تجد فرشها منتشر هنا وهناك في المطبخ والنيش وغرفه النوم .
تنظر حولها وتحفظ ملامح الشقه التي سوف تستكمل بها باقي عمرها تبحث عن اشرف هنا وهناك تجده يجلس على الانتريه وامامه التلفزيون والفيديو وعلبة سجاير وولاعه وطبق به شئ يشبه الاعشاب .
تجلس بجواره تقول له ايه ده ؟
اشرف : دا دماغ لزوم الليله .
هبه : دماغ ازاي يعني ؟
اشرف : حتفهمي دلوقتي شغلي بقى الشريط اللي حطه في الفيديو حيعجبك اوي .
تقوم هبه بتشغيل الفيديو وتجلس مكانها مستغربه ما الذي يحدث او سوف يحدث .
تجد اشرف يلف بضع من السجاير ويبدأ في شربها ولكن رائحتها كريهه جدا ممكا يصيب هبه بالكحه والخنقه تقول هبه ايه القرف ده .
اشرف : قرف حد يقول على الحشيش قرف .
هبه : يا نهار اسود حشيش .
اشرف : اه يا بنتي دي احلى دماغ تعالي كده جربي نفس وانتي تعرفي .
هبه : نفس ايه انت بتشرب حشيش يا اشرف .
اشرف : دا تفاريح كده لزوم المزاج بس متعكننيش علينا بقى اتفرجي معايا كده على الفيلم حيبدأ اهو ومقولكيش بقى الفيلم حيعجبك اوي .
وتبدأ الابطال بالظهور ولكن تنظر هبه الى الفيلم وتقوله : ايه المناظر دي دا فيلم دا ايه قلة الادب دي .
اشرف : يادي العكننه يا بنتي انتي مسمعتيش عن ليله الدخله بيتعمل فيها ايه امال خندخل كده عادي .
هبه : تدخل انت مفكر نفسك حتلمسني بعد القرف اللي شوفته ده انسى وتقوم وتذهب الى غرفتها .
يقوم اشرف ورائها ويدخل خلفها الغرفه ويغلق الباب .
تقول له هبه : اخرج بره انا مش طايقاك .
يدفع اشرف بهبه على السرير بقوه وعينه بها شرارر ويبدو عليه علامات التخدير من كميه المخدرات التي تعاطاها اشرف .
وقبل ان تستكمل هبه كلامها يقوم بتمزيق ملابسها وينقض عليها كالوحش الكاسر دون مراعاة لمشاعرها ويدخل عليها اشرف بالقوه وبعد ان ينال منها ويشبع رغبته الجنسيه منها يتركها غارقه في دموعها وينام ولا يشعر بشئ حوله .
تحاول هبه تستجمع قواها وتقوم من مكانها بصعوبه فكأنها كانت في معركه وليست ليله تتمناها اي بنت .
تدخل هبه الى الحمام تقف تحت دش المياه وهي تبكي حظها فاذا كانت تفكر في الانفصال قبل ذلك فبعد الان لا تستطيع فهي اصبحت زوجته رسميا وشرعيا , وتخرج من حمامها تضع رأسها على وسادة السرير وتستسلم للنوم .
………………………………………………………….
يفتح علاء الباب ويدخل يضع مفاتيجه على المنضده .
علاء : السلام عليكم ازيك النهارده .
سلوى : الحمد لله كويسه .
علاء : ايه عامله غدا ولا حنجيب من بره .
سلوى : لا ده انا عامله اكل النهارده بطبخ فيه من امبارح .
علاء : يالهوي من امبارح طيب ياستي كتر خيرك انا جايب فاكهه وحاجات للبيت حطتهم بره .
سلوى : طيب حقوم احضر السفره واحط الفاكهه في التلاجه .
يجلس كل من سلوى وعلاء عل السفره يتناولوا الغداء .
سلوى : ايه رأيك .
علاء : كويس بس ابقي قللي الملح شويه .
سلوى : لا انا مش عايزه اي انتقاد انا من امبارح بعمل في الاكل ده وتعبت فيه .
علاء : هو انا قولت ايه كويس وابقي قللي الملح .
سلوى : يا سلام مفيش تسلم ايدك مفيش شكرا .
علاء : بس كده تسلم ايدك يا ستي وشكرا .
ويقوم من عل السفره بعد ان انهى طعامه .
يجلس علاء في غرفة المعيشه ويحتسي الشاي …
تأتي سلوى ومعها طبق به بعض من حبات الفاكهه التي اتى بها علاء تضعها على المنضده , يلاحظ علاء ان في بعض القطع غير صالحه للاكل او معطبه بعض الشئ .
علاء : ايه ده هي الحاجه بايظه ولا ايه انا جايب كراتين مقفوله .
سلوى : لا بالعكس الفاكهه كويسه جدا .
علاء : امال ايه ده .
سلوى : دول كانوا مش حلوين جبتهم عشان تاكلهم اصل ماما قالت لي لما يجيب فاكهه وتطلع فيها حاجه بايظه تحطيها له عشان يبطل يجيب كده تاني .
علاء : نعم لا يا حبيبتي المعطب ده تاكليه انتي وامك انا تعبان وشقيان وانا اللي بصرف وبجيب يجيلي احسن حاجه … ويضرب طبق الفاكهه بيده يبعثره هنا وهناك ويتركها ويدخل غرفة نومه .
تدق الساعه 12 منتصف الليل يرن جرس الهاتف المنزلي عند علاء يقوم علاء من فراشه مخضوض يقول خير يارب .
يرفع سماعه التليفون يقول ….
علاء : الو مين .
انا سمير اخو سلوى .
علاء : اهلا يا سمير خير .
سمير : معلش انا اسف على الازعاج .
علاء : لا خالص ولا يهمك خير .
سمير : بابا تعبان اوي في المستشفى في رعاية القلب بقاله يومين وللاسف طالبين مننا مبلغ كبير اوي وانا وماما مش معانا دلوقتي لحد اول الشهر بس اقبض واردهملك .
علاء : لا حول ولا قوة الا بالله متقولش كده ولا يهمك قول عايز كام .
سمير : انا اسف والله يا علاء بس انت اخونا .
علاء : عيب يا سمير قول بس محتاج كام .
يلفت الكلام انتباه سلوى وتقوم من نومها تجلس على فراشه .
علاء : بس كده عنيا الصبح ححولك الفين جنيه ولو عوزت اي حاجه في اي وقت قول دا زي والدي .
ويغلق علاء الخط ….
تقول سلوى هو دا سمير اخويا .
علاء : اه هو انتي كنتي عارفه ان والدك تعبان .
سلوى : اه عارفه من يومين .
علاء : طيب مش كنتي تقولي كنت كلمتهم اطمن عليه بدل مانا اخر من يعلم كده .
سلوى : مجتش مناسبه هو بقى بيكلمك ليه عايز ايه ؟؟
علاء : ما انتي سامعه ابوكي محجوز ومحتاجين فلوس .
سلوى : اه واحنا مالنا .
علاء : لا دا ابوكي انتي مش ابويا انا .
سلوى : عارفه معملوش حسابهم ليه قبل ما يدخل .
علاء : يدخل فين دا مرض يعني محدش عارف حيتعب امتى وبعدين انا قولت حديله يعني حديله .
سلوى : لا انا قولتلك لا ملناش دعوه .
علاء : انتي تقولي على مزاجك انا مشوفتش كده بصراحه انتي خايفه ميردهمش يعني يا سستي ولا يهمك اهلك اهلي .
سلوى : خلاص انت حر انا زهقت من تصرفاتك .
علاء : تصرفاتي انا اقولك على حاجه بجد نتي محتاجه دكتور نفسي اه والله انتي مش طبيعيه … ويرجع لفراشه يستكمل نومه .
يأتي اليوم التالي يخرج علاء الى شغله ويرسل المبلغ المتفق عليه وبعد انتهاء يوم العمل الشاق في طريق عودته للمنزل يحدث تصادم قوي بين علاء بسيارته وسياره اخرى مما يجعل علاء يتأخر على ميعاد عودته للمنزل خاصة ان الموضوع تحول الى قسم الشرطه والسياره تهشمت وهو اصيب بجروح طفيفه .
يصل علاء الى منزله بعد الساعه الواحده بعد منتصف الليل يجد زوجته غارقه في نومها لا تبالي تأخره لا يفرق معها وجوده من عدمه …
يدخل الى غرفه النوم ويضئ الانوار وسلوى نائمه في فراشها تقول بصوت نائم : تء تء تء تء اطفي النور ايه ده .
علاء : اطفي النور ايه هو انتي مش حاسه اني اتأخرت ولا عارفه الساعه كام .
سلوى : يووووه انا عايزه انام الصبح نتكلم .
علاء : انا عامل حادثه بالعربيه قومي حضريلي الحمام جسمي واجعني واعمليلي لقمه انا مكلتش من الصبح .
سلوى : تنظر الى الساعه وتقول حمام ايه و اكل ايه الساعه واحده ده .
علاء : بقولك عامل حادثه وتعبان مش فارق معاكي ولا هاين عليكي حتى تقوليلي مالك .
سلوى : تقوم من فراشها وهي متأفأف وتقول حيحصلك ايه يعني مدام وصلت البيت وقاعد بتناكف فيا تبقى زي الفل مفكش حاجه .
وتذهب لتلبي طلب علاء ولكن وهي مغصوبه ومتكدره.
………………………………………………………….
في صباح اليوم التالي .
تقف هبه في المطبخ عند اهل اشرف تحضر الفطار وتنظف المنزل يسمع صوت طرقات الباب تفتح تجد ام اشرف واخته وابوه عادوا من اجازتهم .
تقول ام اشرف : ياااه مفيش احلى من بيت الواحد .
تستقبلهم هبه بضيق فهي مازالت غير راضيه على ما فعلوه فيها فكلهم ضحكوا عليها .
تقول اخت اشرف : مالك ياختي ضاربه بوز في وشنا كده ليه اش حال مكناش بعيد عنك بقالنا كام يوم .
ام اشرف : امال اشرف فين لسه نايم .
هبه : اه يا طنط لسه نايم وانا عايزاكي في كلمتين .
ام اشرف : لا كلام ايه دلوقتي قومي حضريلنا لقمه ناكلها واعمليلنا شاي نرتاح من السفر والمشوار واخر النهار نتكلم انا مش فايقه دلوقتي .
اماني اخت اشرف : انا داخله انام يا ماما لا عايزه اكل ولا شرب من وش مرات ابنك دي لما اقوم انا حبقى اكل , سلام .
ام اشرف : طيب يلا يا بنتي اتحركي حتفضلي واقفه تتفرجي علينا كده زمان عمك الحاج جعان .
تدخل هبه الى المطبخ تجهز سندوتشات للفطار وتعد الشاي لهم وتوقظ اشرف من نومه .
يقول ابو اشرف : مش كفايا يا بيه بقى نوم في العسل وتقوم تفتح المخروب اللي تحت ده .
اشرف : يوووووه اصطبحت على الصبح يا فتاح يا عليم انا لحقت دانا بقالي 3 ايام بس وانت لسه جاي ما تهدى يا عم الحاج على الصبح .
يقول اشرف لهبه : قومي حضريلي طقم خليني انزل اشوف المعرض .
تذهب هبه الى غرفتها تمر على غرفة اماني تجد الباب مفتوح قليلا تلاحظ اماني نائمه على فراشها ولكن يوجد على الفراش لحاف فايبر كان من ضمن جهاز هبه , تستغرب هبه تقف لثواني وتطرق الباب على اماني .
اماني : يوووووه مين مش قولت عايزه انام .
هبه : انا يا اماني .
اماني : خير فيه حاجه .

الجزء الحادي والعشرونالجزء الثالث والعشرون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!