أخبار

أردوغان مستمر في دعمه للتنظيمات والميليشيات المسلحة

كتب : محمود الجندي

فى دراسة حديثة لتركيا في عهد أردوغان، تقوم بتقديم الدعم المتواصل للتنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة الموجودة في بعض الدول مثل سوريا وليبيا، رصدت الدراسة الصادرة عن مركز المستقبل للأبحاث والدراسة، أهم مسارات التحركات المحتملة التي يمكن أن تقوم بها تركيا في عام 2021، والتي تتركز حول إعادة صياغة سياستها الخارجية وهو ما سيضع حدودًا لأى تغييرات محتملة في السياسة التي تتبناها أنقرة في التعامل مع التطورات الطارئة على الساحة الإقليمية.

لتحقيق ذلك الهدف عبر محاولة إنهاء الخلاف مع فرنسا، والتي قد تمثل حجر عثرة في طريق السياسة الخارجية التركية الجديدة تجاه أوروبا، كما أن أنقرة ستعتمد بشكل كبير على حلف الناتو لإعادة تصويب العلاقات بين الطرفين، وذلك عبر محاولة تقليص حدة الخلافات مع قبرص واليونان حول ملف شرق المتوسط.

وفي هذا السياق يُشار إلى أن وزير الخارجية التركي أعلن أن بلاده جددت دعوتها لليونان وقبرص لبدء محادثات اعتبارًا من يوم 11 يناير الجاري، بناءً على موعد حددته أثينا من قبل.

وأكدت الدراسة على أن تركيا حريصة على ان تكون البدايه مطلع العام الحالى، على توجيه رسائل عديدة تشير إلى أن هناك اتجاهها نحو إجراء تغييرات في سياستها الخارجية، على نحو لا يمكن فصله عن تصاعد حدة الضغوط التي تتعرض لها بسبب تلك السياسة التي تسببت في اتساع نطاق خلافاتها مع العديد من القوى الإقليمية والدولية.

فقد أكد الرئيس رجب طيب أردوغان، في 9 يناير الجاري، على أن بلاده “تريد فتح صفحة جديدة في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي خلال العام الجديد”، لافتًا إلى أن أول خطوة يجب البدء منها في العلاقات هى تحديث الاتفاق التركي- الأوروبي “اتفاقية إعادة القبول” الموقع في 18 مارس 2016، إضافة إلى إجرائه مكالمة عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي أورسولا فون دير لاين، للبحث في تطوير العلاقات بين أنقرة وبروكسل.

بينما أشارت تقارير مختلفة إلى أن اردوغان يستعد لمقابله جوزيب بوريل الممثل الأعلى للعلاقات الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي في بلجيكا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed