توأمي الخاسر

مريم اختي بتكرهني من غير سبب
كتير بتحاول تأذيني في دراستي كنت اخلص الواجب و اروح المدرسة اطلع الدفتر الاقي الورق متقطع بس كنت بسامحها .كبرنا شوية و تمينا النهاردة ١٥ سنة كنت بتمني أن مريم اختي تحبني دائما بس للأسف كانت بتخسر مني و من أسلوب كلامي و تصرفاتي و دائما بتحاول تحبطني و كانت بتدفع صحابها يتحرشوا بيا و كل.دا لأن ماما دائما بتشكر و تمدح فيا و في أدبي و أخلاقي لاكن مريم كانت تصرفاتها ماتليقش بالبنات

انت بتسخر من مارك زميلنا اللي كان بيحبها و اتفقت قبل كدا مع سليم و مازن عشان يضربوه و رامي الضخم اللي اغتصب مارك في بيته لما عزموه علي عيد ميلاد رامي و صوروه و ابتزوه فانتحر و بعد كدا دا برجع أقول لنفسي انا بحبها و ماليش اخوات غيرها بالذات بعد ماليكة اختنا التالتة ما ماتت أو بمعني تاني اتقتلت لان شفت مريم بتخنقها بالمخدة و ماليكة فضلت تقاوم معاها لحد ما هديت خالص هنا فهمت انها ماتت و لأن انا بتوتر و بخاف و ضربات قلبي بتزيد لمل بحزن اتصدمت و معرفتش اتصرف و سكتت و ماحكتش لماما أن مريم هي اللي قتلت ماليكة بصراحة أنا ماقلتش لماما عشان كفاية اوي اللي هعمله فيها انا حتطلها مهدئ ماما في العصير و خدت السكينة و طعنتها ١٢ طعنة عشان خفت تفضل عايشة و تصوت و حد يشوفني زي ما ماما شافتني وانا بقتل بابا و اضطريت اقتلها و هي مالهاش ذنب

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
إغلاق