ندم الاحبه

سيلا: فهد بقالنا 3 سنين بنتعالج ومش عارفين نخلف
فهد: اعمل اى يحبيبتى الدكتور قال مافيش اى موانع عندى او عندك .. كل الحكايه ان ربنا هيكافئنا قريب بس نستنى ولاانتى اى رأيك
سيلا: انت عارف كويس يافهد انا عايزه اى !!
فهد : اففف تانى ياسيلا مبتزهقيش من حكايه التبنى دى كل يوم نكد نكد حرام عليكى انا زهقت
سيلا بدموع : حاضر انا هسكت :”(
فهد : انا ماشى على الشغل ياريت اجى الاقيكى نسيتى الموضوع ده مش هتبنى ياسيلا فااااااهمه
فى مكان اخر عند زهيده (والده فهد)
ازيك ياست الكل عامله اى
زهيده(والده فهد): الحمد لله يابنى ،، باين على وشك انك زعلان خير!
فهد: ياامى سيلا مش عايزه تتطلع فكره التبنى من دماغها
زهيده(والده فهد): يابنى هى نفسها تكون ام مش ذنبها ان نفسها تسمع كلمه ماما من ابنها او بنتها
فهد:وانا كمان مش ذنبى اتبنى واحد مش من دمى
زهيده: يابنى وحياه ربك ماانت كاسر خاطرها روح فرحها واعملها مفاجئه وروح ان وهى اتبنوا طفله
فهد : حاضر ياامى هفكر تانى ف موضوع التبنى ده
سلام بقا عشان رايح الشغل
زهيده: سلام ياابنى
…بعد ساعات من العمل لدى فهد ….
فى منزله : سيلاااااا .. فينك سيلااا
سيلا من المطبخ نعم يحبيبى
فهد: انا اسف يحبيبتى انى زعقتلك الصبح
سيلا : ولايهمك
فهد : فى مفاجئه عاملها ليكى روحى بسرعه البسى عشان نروح انا وانتى نجيبها
سيلا بسرحان : معقول يكون الطفل .. لأ بس ازاى كل مااكلمه يزعق
فهد: سيلا سرحانه فى لى بنادى عليكى ادخلى البسى
سيلا بمزاح : حاضر هروح هوااا
الكاتبه بسمله مريوط
بعد ان تجهزت سيلا ووضعت make up يُكاد لايظهر
فهد حبيبى انا خلصت
فهد بشرود : اى القمر ده فين مراتى
سيلا: انا اهو يبنى انا عارفه انى حلوه بكل حالاتى
فهد: طب امشى قدامى يلا هنتأخر
بعد مرور ساعه
سيلا: ملجأ اوعى تقول مسكت قلبها بطريقه دراميه ((اخيرا عشت وشفت اليوم ده ياولدى)
فهد : ولدى احترمينى شويه اكنى جوزك يعنى
سيلا: ممسكه بيد فهد يالا يهدهد بها عشان نلحق نشوف النونو
فهد : هدهد انا هدهد
سيلا : بضجر يلاا بقا يفهد
فهد امرى لله يالا يامجننه فهد
مدير الملجأ: اهلا يافهد بيه
فهد: انا عايز بنوته حلوه كده وتكون محتاجه عيله وتكون عندها 3 او 4 سنين علشان تتعود علينا
مدير الملجأ برسميه: بص يافهد بيه فيه طفله جات لينا من شهرين اهلها توفوا بحادث بس منطويه
فهد: مش مشكله بس ينفع مراتى تشوفها مدير الملجأ :حاضر يافهد بيه
عطا .. عطاا
عم عطا( مساعد مدير الملجأ): نعم يافندم
مدير الملجأ: هات نور البنت الى عندها 4 سنين
عم عطا: حاضر
نور انتى ماما عمو عطا قالى انك ماما
سيلا: ايوه انا ماما يقلبى
نور: انتى هتسبينى زى ماما
سيلا: لا يحبيبتى
وانت بابا
فهد بحب: اه مش هتسلمى على بابا ولااى
نور ببراءه: هسلم طبعا
فهد: ها ياسيلا ارتحتى ليها
سيلا: اه وحبيتها جدا يافهد
فهد:خلاص خُديها العبى معاها بره عقبال مااخلص الورق
سيلا:حاضر
بعد مرور اكثر من عامين
فهد يافهد حرام عليك انت حاطت كل المسؤليه عليا انا تعبت
فين فهد حبيبى ،، فين الى بيخاف عليا
فهد:وطى صوتك نور نايمه فاهمه
سيلا: من ساعه مانور جلت من سنتين وانا هوا فى حياتك
فهد: انتى عارفه كويس اى الى خلانى كده
((السبب هو ان سيلا خبت على فهد انها مبتخلفش علشان ميسبهاش)
الكاتبه بسمله مريوط
سيلا: كانت غلطه ومش هتتعاد تانى واللهى انت لى مش راضى تنسى
فهد: انا مش هنسى ولاعمرى هنسى
سيلا بدموع: يبقى خلاص يافهد
فهد بعدم فهم: خلاص اى!!
سيلا :(طلققنى)
فهد: انا مش هطلقك هسيبك كده زى البيت الواقف ولامنك متجوزه ولامنك مطلقه وهسيبك خدامه لنور بنتى
سيلا بصدمه ودموع: خدامه! …
فهد : اه
ويلا لبسى نور عشان هنروح عند امى
(بعد ساعه فى سياره فهد)
سيلا انا الى هسوق
فهد لأ انا
سيلا انا
فهد بضجر: خلاص ماشى
عايزه نور جمبى ارجع فى الكرسى الى ورااا
فهد:صبرنى ياررب حاضر
نور:ماما انتى رايحه فين
سيلا : رايحين عند تيتا زهيده
نور ببراءه: تيتا هتجبلى شولاكته
سيلا:اه يحبيبتى
فهد : ياريت تسرعى شويه انا زهقت
سيلا : وهى تنظر للخلف ناحيه فهد انا سواقتى كده مش عاجبك انزل
حاسبى…
حاسبى….
بوووووووم
سيلا حضنت نور حتى لايصيبها اذى وحاولت انها تبعد عن العربيه ولاكن هى خبطت فى شجره
فهد: نزل بسرعه ناحيه نور
ولقاها اغمى عليها
فهد لسيلا: مش هسامحك لو حصلها حاجه انتى عقيم مش هتعرفى تخلفى
سيلا كلنت تتمنى ان ينزع قلبها من كثره الالم ولاكن كانت تحاول على قدر الامكان تبقى يقظه حتى تتطمأن على نور حياتهم
فى المستشفى
فين مدير الزريبه دى
بنتى بتموت يبهايم
المدير : فهد بيه
المدير: هاتوا الترولى بسرعه!!؟
نُقلت نور غرفه العمليات
زهيده : فين نور فين حفدتى
فهد:فى اوضه العمليات
زهيده: فين سيلا؟
فهد : قاعده على الكرسى هناك ونايمه اكنها مش هى السبب فى الحادث واصابه نور
ذهب زهيده اليها*
زهيده: كده ياسيلا كنتى تسوقى براحه
متقلقيش خير ان شاء الله
زهيده لاحظت صمت سيلا
كده يسيلا متروديش عليا ده انا خالتك قبل مااكون حماتك
ودفعتها برفق حتى تصحوا ولكن كانت القشه التى قطمت ظهر البعير
سقوط سيلا على الارض
لاحظ فهد ارتطام قوى بالارض وذهب ليرى ماذا حدث
هذه سيلا زوجته ورفيقه دربه وحبيبه طفولته
جرى ناحيه سيلا
فهد لى سيلا يملس على حجابها. : قومى ياسيلا انا عارف انى زعلتك .. بصى طيب قومى وهصالحك ..
فهد بحرقه وبكاء : هاتوا دكتور بسرعه
جاء دكتور واخذ سيلا على الترولى
وبعد قليل خرج الطبيب مطأطأ الرأس

اسف
-البقاء لله
فهد: مش وقته هزار فين مراتى هى لسه داخله حالا
انا داخلها وهقفل ليكو المستشفى دى
فهد ببكاء يمزق الروح: يلا يسيلا قومى الدكتور بيقول انك موتى .. قومى
اعلان جهاز دقات القلب بالوقوف
لالالا يسيلا متسبنيش انا اسف مش هزعلك تانى واللهى قومى ثم اغمى عليه وبعدما استيقظ
سيلا سيلا
الدكتور للاسف ماتت
نتيجه تعرض راسها لضربه شديده تذكر فهد نفسه عندما لما يسأل على سيلا وقلق على نور فقط
فهد:بشرود وبكاء : انا السبب انا اسف ياريت ترجعى بحبك واللهى
فهد: ذهب الى منزله
ونام فى فراشها الذى تركه من سنتين
انا اسف يحبيبتى ،، كنتى عايزه تعاقبينى بس مش بموتك لا
رأى فهد مذكراتها:٠
وفتحها ليرى بأول ورقه
فهد انا بحبك وهفضل احبك ب
انا اسفه انى خبيت عنك انى عقيم كنت خايفه تسبنى بس عارف انا هسيبك الاول وهترتاح منى عارف ازاى
انا مريضه كانسر وفى مراحلى الاخيره .. عرفت لى كنت دايما بلبس الحجاب قدامك .. انا بكتب اخر حاجه فى مذكرتى واحنا رايحين لزهيده مامتك
قلبى بيقولى انى مش هشوفك تانى بس انا بحبك،، وقول لنور انى اسفه عشان سبتها
رفيقه دربك
سيلا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
إغلاق