أخبار

السويد متهمة بالتجسس لصالح روسيا والاطلاع على اسرار خاصة بشركتى فولفو وسكانيا

كتب: محمود الجندي

تم توجيه اتهام بالتجسس إلى مستشار تقنى سويدى، بزعم بيعه روسيا ،معلومات متعلقة بشركتى سكانيا وفولفو لصناعة الشاحنات والسيارات مما قد يترتب عليه تعريض الامن القومى فى البلاد للخطر.

تم القاء القبض على المواطن السويدى والذى لم يكشف عن اسمه، خلال تناوله الطعام فى مطعم وسط مدينه ستوكهولم برفقه دبلوماسى روسى مشتبه فيه ان يتبع المخابرات الروسيةواحتجزت السلطات السويدية الدبلوماسي الروسي لفترة وجيزة قبل أن تطلق سراحه لاحقًا بسبب حصانته الدبلوماسية.وأدت عملية الاحتجاز إلى خلاف دبلوماسي بين السويد وروسيا، حيث رفضت ستوكهولم لاحقا منح تأشيرات لدبلوماسيين روس، وفي المقابل ردت موسكو بطرد دبلوماسيين سويديين.

وفى بيان التحقيقات ذكر المدعى العام السويدى ماتس ليونغ كفيست ان المستشار السويدى تلقى قبل لحظات من اعتقاله 27,800 كرونا (3,355 دولارا) مقابل نقل معلومات إلى موسكو.وقال “بصفته مستشارا في أماكن عمله السابقة، افترض أنه حصل على مواد بهدف تقديم معلومات إلى سلطة أجنبية هي روسيا في هذه الحالة”.

وأضاف “لقد حصل على أجر جيد مقابل هذه المعلومات، وهذا يظهر القيمة التي يوليها الروس للمعلومات المقدمة”.

وأفاد ليونغ كفيست وكالة فرانس برس أن الشركات المعنية هي سكانيا لصناعة الشاحنات وفولفو لصناعة السيارات، والمعلومات المسربة تتعلق ب”التصنيع”.

كما أن المعلومات التى تم تداولها كانت بطريقة غير شرعية من جهاز الحاسب الآلى الخاص به وقال البيان “من وجهة نظر المدعي العام، هذه القضية تتعلق بجريمة تعرّض أمن السويد للخطر”، مضيفاً أن “السويد هي الطرف المتضرر في هذه القضية وليس الشركات”.ولم يوضح البيان بالتحديد الأمر الذي عرض الأمن القومي السويدي للخطر.

ولفت ليونغ كفيست أن نشر أسرار شركة يمكن لشخص في منصب ما الوصول إليها ليس جريمة في حد ذاته، ولكن الأمر يمكن أن يصل إلى حد التجسس.ويواجه المشتبه به عقوبة السجن لمدة أقصاها ست سنوات في حالة إدانته.

وقالت وكالة المخابرات السويدية في أحدث تقرير سنوي لها نُشر في عام 2020 إن روسيا إلى جانب الصين تشكلان أكبر تهديد استخباراتي للدولة الاسكندنافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed