زمن الفن الجميلفن

أسطورة “زكي رستم” بدأت بإصابة والدته بالشلل وانتهت بفقده لحاسة السمع

هو أحد أساطير الشاشة العربية على مدار التاريخ، ترك بصمة واضحة في عالم التمثيل بسبب كاريزمته الخاصة وأداءه الذي ينفرد به لوحده، فصنع لنفسه مدرسة له وحده، جسد العديد من الأدوار وإن كان أغلبها أدوار الشر، مثل
كلها أدوار لعبها أو جسدها الراحل زكي رستم.

يوافق اليوم ذكرى ميلاده لذا قررنا إن نتعرف على أهم المحطات بمشواره:

هو سليل أسرة راقية تنتمي للعائلة الأرستقراطية فجده اللواء محمود رستم باشا، ووالده محرم بك رستم كان عضوًا بارزًا بالحزب الوطني وصديقًا شخصيًا، للزعيمين مصطفى كامل ومحمد فريد، وفي عام 1920 نال شهادة البكالوريا ورفض استكمال تعليمه الجامعي.

كانت أمنية والده أن يلحقه بكلية الحقوق، إلا أنه اختار هواية فن التمثيل، بالإضافة إلى هوايته المفضلة حمل الأثقال والتي فاز فيها بلقب بطل مصر الثاني في حمل الأثقال للوزن الثقيل.

وبعد وفاة والده تمرد على تقاليد الأسرة العريقة باعلانه عن انضمامه إلى فرقة جورج أبيض، فطردته أمه من السرايا، لأنه مثل سيئ لإخواته بعدما خيرته بين سكة الفن والتحاقه بكلية الحقوق فاختار المسرح، وجراء هذا الاختيار أصيبت والدته بالشلل حتى وفاتها.

بلغ رصيده الفنى حوالي 240 فيلمًا، لكن المشهور منهم والموجود هو 55 فيلمًا فقط.

رفض زكي رستم الظهور بالعالمية عندما عرضت عليه شركة كولومبيا بطولة فيلم عالمي، وسبب رفضه يرجع بحسب ما قال بلهجة شديدة الغضب: “غير معقول اشتغل في فيلم يعادى العرب.”

في عام 1968 توقف زكي رستم تمامًا عن التمثيل، وابتعد عن السينما، وأعلن قرار اعتزاله نهائيًا، وذلك بعد أن فقد حاسة السمع تدريجيًا، وكان يقضى معظم وقته في القراءة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed