أخبار

مجلس الأمن يعقد جلسة حول تيجراي بطلب من إيرلندا وينتهي دون اتفاق

كتب: محمود الجندي

أفادت مصادر دبلوماسية لوكالة فرانس برس فيما يخص عقد مجلس الأمن الدولي، بطلب من إيرلندا، جلسة مغلقة لبحث الوضع الإنساني في تيجراي، المنطقة الواقعة في شمال إثيوبيا والتي يشنّ فيها الجيش منذ مطلع نوفمبر عملية عسكرية واسعة النطاق.

ذكرت المصادر إنّ الجلسة ستُعقد في منتصف النهار دون أن يتّضح في الحال ما إذا كانت ستفضي إلى اعتماد أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر بياناً بشأن الوضع في هذه المنطقة، وعُقدت آخر جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن تيجراي في فبراير للمطالبة بالسماح بوصول مزيد من المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.

ويومها عارضت الصين والأعضاء الأفارقة في المجلس (جنوب إفريقيا والنيجر وتونس) صدور بيان عن المجلس، كما طالبت دول  إستونيا وفرنسا والنرويج وبريطانيا والولايات المتحدة الثلاثاء، إلى إجراء تحقيق دولي في الجرائم التي أكّدت منظمات حقوقية وقوعها في تيجراي.

ومن جانبها أدانت مبعوثة الولايات المتحدة في مجلس الأمن المذبحة التي ارتكبت في تجراي والترحيل القسري والتهجير والاعتداءات الجنسية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، التي ارتكبتها قوات الأمهرة والقوات الإريترية.

ومنذ بدء الجيش الإثيوبي عمليته العسكرية في تيجراي في مطلع نوفمبر، لم يعقد مجلس الأمن سوى اجتماعات قليلة حول هذه القضية التي تنظر إليها الدول الأفريقية الأعضاء في المجلس على أنّها شأن أثيوبي داخلي، بينما ترى الدول الغربية أنها تقع في صلب اختصاص المجلس بسبب الأزمة الإنسانية التي نجمت عنها وتدفق اللاجئين على الدول المجاورة.

وقال دبلوماسيون إن روسيا والصين اللتين تتمتعان بحق النقض (الفيتو) والعضو غير الدائم الهند، أعربت عن اعتراضها على البيان المشترك باعتباره تدخل في الشئون الداخلية لإثيوبيا.  

وكان مجلس الأمن عقد اجتماعًا أول مغلقًا حول تيجراي في 24 من نوفمبر لم يثمر عن أي قرار أو حتى بيان، وفي 14 من ديسمبر، عقد المجلس جلسة مغلقة ثانية لم تتوصل  لأي نصّ، وهو ما تكرّر في الجلسة الثالثة التي عقدت في 2 من فبراير.

وتشهد تيجراي معارك منذ مطلع نوفمبر 2020 عندما أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد شنّ عملية عسكرية ضد جبهة تحرير شعب تيجراي التي كانت تحكم المنطقة، وذلك ردّاً على ما قال إنّها هجمات شنّتها الجبهة ضد معسكرات للجيش.

وأعلن أحمد في نهاية نوفمبر انتهاء الأعمال الحربية حين دخلت القوات الفدرالية ميكيلي عاصمة المنطقة، لكنّ قادة الجبهة الرئيسيين لا يزالون فارين فيما تتواصل الاشتباكات بين القوات الحكومية والمتمرّدين.

كما طالبت الولايات المتحدة  بإبعاد قوات الأمهرا والقوات الإرترية من إقليم تيجراي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed