مقالات

أسرار ملكية

كتب: إميل لبيب

اليوم لقاء هام ومرتقب تجريه المذيعة الشهيرة أوبرا وينفري، مع الأمير السابق هاري تشارلز وزوجته الأمريكية ميجان ماركل.

أهمية اللقاء الذي يترقبه غالبية العالم يكمن في أنهما سوف يُذيعا أسرار عن العائلة المالكة البريطانية، والأسباب التي أدت إلى تخليهم عن لقبهما الملكي.

ولك أن تتخيل أهمية الترقب الذي ينتظره العالم لهذا اللقاء الذي دعا أحد القنوات الفضائية الأمريكية دفع مبلغ قدر في حدود من 7 إلى 9 مليون دولار، لكي تحصل على حقوق البث الحصري لها من مؤسسة أوبرا الإعلامية.

تحيط الأسرة المالكة البريطانية نفسها بأسوار من التقاليد والبروتوكولات الملكية التي تحفظ أسرارها وخباياها بداخلها، فلا يظهر للعامة ما تخشى كشفه أو فضحه.

ربما كان هذا الأمر يصلح في الماضي مع الحدود المسدودة والأسوار والأبواب المغلقة، أما في عصر السموات المفتوحة عكس هذا، فما يقال في المخادع ينادى به على الأسطح وبات أي أمر منكشفاً.

يحدد الدستور البريطاني، وهو الدستور الوحيد في العالم الغير مدون ولا مكتوب سلطات الملكة، حيث أنها تملك ولا تحكم وتقع مسئولية إدارة البلاد للحزب الحاكم بناء على نجاحه في الانتخابات، ويمثله رئيس الوزراء.

وضع ملكة بريطانيا يلفت نظرنا لوضع بعض الهيئات التي نجد فيها رؤساء كرتونية وجودهم مثل قلتهم، مجرد صورة أو شكل يحركه أعضاء آخرين أكثر قدره على اتخاذ القرار والحركة.

وكما يقول المثل: “يا خبر دلوقت بفلوس. . . بعد لقاء أوبرا هيبقى ببلاشي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed