شعر

جنة الدنيا

✍️ فاطمة الزهراء عادل سعد

اليوم جئت بمقلتي وقلمي
أروي لكم يا معشر الصحب الكرام
عن أمي حبيبة قلبي وأُنستي
ووجهها ينعش القلب ويزيل الألام
طلتها ضياء تنير لنا الدجى
وبدعائها تتحقق الأحلام
فإنها كالبلسم تشفي العليل
وتسكن الوتين وتملؤه هيام
من نورها المسك يهفو بيننا
تسحرك بفيض الحب والاهتمام
فهي نسيم من هواء الجنة
بحنانها وقلبها ووجهها البسام
حقًا يا جنة الدنيا إنني بقربك
أشعر بفيض من الآمان والسلام
فقلبك أبيض كنور متوهج
لم يعرف الخبث يومًا ولا الانتقام
تكون لنا فيض أسرار كتومة
لا ترى شبيها لها بين الأقوام
يشعرني جمالها وهدوئها
بأنني أمام سمفونية من الأنغام
فكثيرًا لجأت إليها أحمل مشاكلي
فتهونها علي وتشجعني للأمام
كل القصائد قليلة في وصفك
فإذا حاولت وصفك تجف الأقلام
فأنتي جنة الدنيا ونعيمها
فوجودك يجعلنا أسعد الأنام
كرمك رب العباد يا شمس ظلامنا
وأهدى الجنة إليكي تحت الأقدام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed