رسائل قلبية

ضجيجٌ يملئُ فؤادي

قالت:بس انا من حقي اتحب
واتشال جوا العين كلهم شافوني حزينة ومشيوا حتي ماسألوش مال قلبي اتغير كدا ليه!
انا كنت بشوفهم بقلبي مش بعنيا!
مكنتش مستنية اي اهتمام قد ماكنت مستنية إنهم يكونوا معايا وبس!


قالت هذا في جوف الليل في طقس شديد بالبرودة..ممسكة بكأس من الحليب الدافئ يكاد بخاره الساخن يمنع رؤيتها قد ملئ عدسات نظارتها حتي تكثف مثل البُخار الهائج..
حتي الرياح كانت ضد افكارها عادت محملة علي قلبها كل الحزن لو إستطاعت ان تجد من تشكو إليه لفعلت
لكن لاتملك سوي صديقتها الوهمية “إلين” دوما ما تحدثها تنتظرها كل مساء لتشكو لها حالها..عادة تقول كل مابداخلها ثم تخلد إلي النوم لتاخد نصيبها من كوابيس الليل والظلام
“إيلين” !
ياالهي قد عاد توهجك يقل يوما عن الآخر هل استطعتِ الوصول إلي قلبي!
نحن ياصديقتي كلانا يشبه الاخر انت يحيطك ظلمة الليل وغموض السماء
وانا من الداخل يعتصر قلبي ظلم البشر وإنقلاب اخلاقهم
أنتِ ينطفئ بريقك وأنا ليس لي سوي لمعان بؤبؤ عيني الكاذب!
هل تعلمي ياصديقتي نحن في هذه الدنيا رسائل محملة تصل في الوقت المناسب وترحل في الوقت المناسب إلي ان يحترق كل شئ ..كِلانا يعلم انها لاتدوم لأحد كِلانا يدري ان المرء يُدركهُ الموت في اي وقت كلانا يخاف منه!
مجرد التفكير في هذا يصيبني بالجنون!
صديقي الوحيد هو أنتِ وقلمي!
قلمي الذي يتجه دوماً لكتابة الرثاء ينثُر الحروف من القلب وإلي القلب وللقلب ثمة أشياء كثيرة تقلقني انا اخاف من الغد!
افكر في المستقبل أخشى الناس واخشي قلوبهم هل تدري ياصديقتي ماهو الحل!
ان يكون لكلانا قلب سويّ قاسٍ بعض الشئ مُحبٌ للخير واهم من ذلك ان نُطمئن انفسنا بأنفسنا.. هذا كل ما لدي ارجو منك الا تحزني فقط استكيني وسيعود بريقك للأقوي من جديد إلي ان يحترق العالم بنورك….!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
إغلاق