خواطر

نسمات الإيجابية

✍️ نبيل شيمي

يُحكى أنه كان هناك فتاة يَشهد أهلُ قريتها بضحكاتها وعفويتها وجُرعاتها المجانية من الإيجابية، لكن وكَأيّ شخصٍ من هذا المُحيط المُتعرض للكآبة كانت إحدى مَرضى الأرض، لم يَبقى منديلًا إلا واستخدمته لمسح دُموعها، ولا وسادةً إلا وملأتها دُمُوعًا، أصبحت شاحبة اللّونِ والمظهر، تخاف يومها القادم قَبل أن يأتي.

وفي ليلة باردة، مرت إحدى نسماتِ الهواء اللطيفة حاملة كلامًا قويًّا لها، وقالت: أتذكرين حينما كُنتِ فتاةٌ يُعرف أهل قريتُها بها؟ أنت قوية هيا ارمي مابداخلكِ خارجًا ودعيني أحمله بعيدًا عنك، توسعت ابتسامتها وعادت كما كانت وأفضل.

الحياة لا تقتصر على أمر تُواجهه وتَضعه على ظَهرك ويثقلك ثُم تجلس أنتَ وهوَ، القويّ بهذه الحياة هوَ من عَرف كيف يتخلص من أسهم الحُزن المنتشرة بمحيطه؛ لذلك أقول لَك بالرغم من ألمك ابتسم سيغيّر ذلك الكثير من الأشياء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed