خواطر

“حياتي فداء لكِ”

أشرقت سعيد.

بالقلب تسكنين، فأنتِ موطن روحي، ومنزل شهادتي، تقف الكلمات في حلقي، لا أستطيع جمع الكلمات لتسطير مشاعري، لا أستطيع أن أتخيل كم عانيتِ حتى الآن، كم فقدتِ من الشهداء، كم مرةً سالت الدماء، ستظلين في عيني كالقمر منيرة في السماء، أنتِ في قلبي يا فلسطين.

والله لن أنسى مسجدنا الأقصى، وقبة الصخرة تبكي من الحسرة، تقول يا رباه يا واهب الحياة بعونك اللهم أكتب لنا النصر، وشجرة الزيتون بغصنه الحنون يبكي على شهداء أرضنا الحرة، يا لوعة النفس عليك يا قدس، وأنت في البلوة والعيشة المرة، يا إخوة الإسلام سيروا إلى الأمام بالعزم والإقدام بصحبة القرآن.

أنتِ مثل الزهرة المتألقة وسط أشواك جهنم، أشتاق لشهادتي في فلسطين، فأنا على استعداد أن أقدم حياتي وروحي فداءً لكِ، عسى أن تقبليني شهيدة من شهدائك، فنحن رفقاء الوطن، أتمنى أن تستيقظ إنسانيتهم وهم يشاهدونك تتألمين، ويسمعون روحك تتعذب وتصرخ وجعًا، لأجلك يا قدس أقدم روحي فداءً لكِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed