خواطر

خواطر ميت

قد حان وقت الرحيل.. الآن تعود الروح إلي مسكنها الطبيعي و يرقد الجسد الفاني في التراب وحيداً بدون أحباب
أحياناً ما يخطر على ذهني أفكاراً انتحارية

سوداء
ولكن كل هذا ليس له فائدة
فأنا تعذبت بما فيه الكفاية في الدنيا ولا أستطيع تحمل عذاب الآخرة
فا ياليت هناك حلاً شرعياً يخلصني من ألم الدنيا و قوتها علي قلبي و روحي

دوما كنت أتساءل هل سيتحسن الحال هل سيتغير؟
هل سـيسهل المحال هل سـيتيسر؟

تمنيت أن يكون لي حبيبة لكي تشاركني الآسي و الأحزان
و لكن كيف أن تحبني أحداهن وأنا دائما حزين ..
و الآن سوف أرتاح و أريح عقلي من كل هذا العصف الذهني و أذهب إلى خالقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
إغلاق