خواطر

نصيب العشاق

عزيزتي مازلت اشتاق لكي كثيرا مر اكثر من ثماني اعوام ومازلت انتظرك لا اعلم لما هذا الانتظار ولكن احس بشئ يقول لي ان هناك بعد كل هذا الفراق معاد للقاء ولكن هل مازلتي تذكرني ام اصبحت ذكري عندما تأتي ع بالك فتقولي كان و ولى ام تنتظريني كما انتظرك ام جاء احداً واخذ مكاني ليتني استطيع ان اكلمك لوهلة لاُمحي كل هذا من عقلي وهل سيمحي…….ثم سكت قليلاً وكأن قلبه يبكي شوقاً لها….ثم قال…ايها السادة تمسكوا بكل جميل ف حياتكم فانه عندما يغادر فلن يعود مجددا…ثم اكمل وقال: لقد عرفت الكثير من بعدك ولكن لم اهنأ معهم لاني في كل مرة كنت لا اراهم بل اراكي انتي حتي كنت اندهن بأسمك
وعندما أُسال كنت اغير الموضوع
لا استطيع ان انساكي ولكن بدون كذب لقد حاولت كثيرا وف كل مرة افشل ويزداد تعلقي وشوقي اكثر لقد عرفت فتاه لاكثر من اربعة اعوام ولكن كنتي دائما امامي وسبب تمسكي بها اني احببتها لحبك لقد كانت تشبهك كثيراً نفس الاسم والي حدِ قريب بها معظم ملامحك نفس الروح والطبع كنتي انتي التي معي حتي جاءت صدمة فقدانها لكن ليس ما تظنين لقد تركتني وذهبت لمكان لا يرجع منه احداً مازلت اذكركما ف دعائي بان اجتمع بكم او بمعني اخر بكِ انتي ف هيا أتي الي لنعود كما كنا …..وبكي كثيراً …..وهنا المفاجأة لقد كانت من ضمن الحضور لقد سمعت برجلاً يكتب القصص القصيرة ولكن لم تتخيل انهم سيتقابلا او انه سيكون هوفخرج صوت يقول:يارجل لو اتت اليك مجدداً فهل تقبلها..؟! …فقال بنبرة حزن :وكيف لي ان ارفض روحي كي تعود لجسدي…..
فقالت :اني من تتحدث عنها وسأقولها اني كنت انتظرك كثيراً وكان لدي نفس الحس الي يراودك عن القاء وها نحن امام بعضنا البعض الان بعد اشتياق طال كثيراً فأخرج لها خاتماً كان اعطاه لها وعندما ابتعدا اعطتهوله ثانياً …فعندما رأته بكت كثيراً وقالت له قبل ان يقول شئ اني اقبل الزواج منك ففرحا كثيرا وعانقها بشدة وفرح الحاضرين وصفقا لهما وتقابلا بعد فراق ظل لسنوات
فليت قدري مثلهما واقابلك بعد هذا الجفاء والاشتياق…

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed