الفن نيوزفن

في عيد ميلاده الـ 42.. محمود عبد المغني قصة نجاح ووصول

معروف عنه إنه محب للفن منذ زمن بعيد، وضع هدف أمامه للوصول إليه، وقد كان من المؤكد أن بداياته لم تكن سهلة ولكنه واصل مسيرته واستكملها وكان قوي أمام حلمه.

محمود عبد المغني بدأ بـ أنه شاب بسيط ومن أسرة بسيطة وليس لديه “الواسطة” حتى يلتحق بعالم النجومية والشهرة، ولكن هل يستوقفه ذلك؟!
بالطبع لا، حيث أنه أتم دراسته الثانوية والتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، من المتعارف عليه أن المسرح هو أبو الفنون والأب الروحي للفنانين، وبناءًا عليه كانت هذه بروز في بداية محمود عبد المغني.

ليدخل عالم الدراما ويكون أول عمل درامي له مع المخرج مصطفى الشال في مسلسل “الرقص على السلالم”، ومن ثمّ أصبحت حياة محمود عبد المغني مليئة بالنجاحات والإصرار على إستكمال المسيرة.

حيث أنه قدم مسرحيات عديدة في مسرح الجامعة وبعدها تخرج من المعهد في عام 2000، وكانت أول مشاركاته في التليفزيون من خلال فيلم “عبود على الحدود” بطولة الفنان علاء ولي الدين، حسن حسني وأحمد حلمي.

“الوصول للنجاح سهل، لكن المحافظة عليه صعبة”.

هكذا محمود عبد المغني لم يمل أو يكل أو ينصرف عن هدفه بل واصل سعي ومجهود لسنوات طويلة.

ومن المهم ذكره هو مشاركته في أكثر من عمل درامي ناجح في الآونة الأخيرة، حيث شارك في بطولة مسلسل “بت القبائل” مع النجمة حنان مطاوع ومسلسل “خيط حرير” أمام النجمة مي عز الدين

ومسلسل “حلوة الدنيا سكر” الحدوتة الثانية
وشارك أيضًا في الماراثون الرمضاني السابق في مسلسل “ضل راجل” مع الفنان ياسر جلال.

أما عن حياته فـ هو متزوج من السيدة “مي” ولديه ثلاثة ابناء هم عمر وعلي ومريم.

حصد عبد المغني عدة جوائز من أبرزها جائزة دير جيست لأفضل ممثل عن فيلم صاحب المقام،
هكذا أثبت محمود عبد المغني نفسه وأن الواسطة ما هي إلا حجة تُقال عندما يتعب المرء من إستكمال طريقه.

وفي يوم ميلاده متمنين له مزيد من النجاح والتقدم والسعادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed