أبرز الشخصيات

في عيد ميلاد أشهر إعلامي ومحاور مصري.. تعرف على أبرز محطات حياة “مفيد فوزي”

صحفي في بداية مشواره وإعلامي قدير ومؤلف متميز
صاحب طلة مميزة وكاريزما مختلفة، له رأيه الصائب دائمًا
وقدوة لمن يقتدي به،
استطاع وضع بصمة له في حياته المهنية حيث لُقب بـ المحاور لكثرة ما قدمه من حوارات متألقة وناجحة مع شخصيات أدبية وفنية وسياسة معروفة مثل مصطفى أمين ونجيب محفوظ وفاروق الباز وغيرهم..
وفي ذكر هذا فقد حاور الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك 4 مرات.

نشأته بسيطة في أسرة بسيطة
حيث ولد في أسرة ربَّها يعمل موظفًا بوزارة الصحة والأم ربَّة منزل، موهبته ولدت معه من الصغر وتعد والدته هي أول داعم له، عن الإعلامي الكبير “مفيد فوزي” أتحدث.

وجد نفسه في هذا الطريق ولم يحد عنه حيث لاحظت والدته موهبته الصحفية منذ نعومة أظافره وشجعته على ذلك
فـ بدأ طريقه بعمله في الصحافة
حيث كانت انطلاقته الأولى في الصحافة من جريدة “روز اليوسف” حيث كان يتدرب بها
وبعدها في عام 1957 تم اختياره ليعمل محررًا صحفيًا بمجلة “صباح الخير”
ويعمل أكثر وأكثر ليثبت نفسه حتى يصبح رئيس تحرير مجلة صباح الخير على نحو 8 سنوات متتالية.

ولكن لنتجه قليلًا إلى حياته الشخصية، حيث تزوج السيد مفيد فوزي من السيدة “آمال العمدة” التي كانت تعمل في الإذاعة و بما أن المثال المصري الشهير يقول:
“ابن الوز عوام” فقد أنجب السيد مفيد فوزي ابنته “حنان مفيد فوزي” والتي ورثت من والدها حبه للصحافة ونشأت في بيت محب للصحافة والتليفزيون وهي تعمل الآن صحفية.

لم يكتفِ “فوزي” بكونه صحفيًا أو كاتبًا فقد تابع أهدافه حتى حققها فَـ بعد مسيرة طويلة ورحلة كفاح ظهر لنا في أول برنامج تليفزيوني له يقوده ويقدمه لنا بنفسه، بعد ما أصدرت الإعلامية سامية صادق قرار عام 1982 بصدور أول برنامج له، ويعد من أبرز وأهم البرامج التي قدمها لنا برنامج عصر من الفن، ويعد أول حوار تليفزيوني أمام الشاشات قدمه لنا في هذا البرنامج، ألا وهو حواره مع الأديب العالمي نجيب محفوظ، وبرنامج الخبز قبل المدفع أحيانًا وبرنامج أنا والموسيقار مع محمد عبد الوهاب وحوار طويل معه
وحاور عدة أشخاص مرموقين أثناء عمله بالمجلة قبل ظهوره على الشاشة مثل محمود المليجي والمخرج كمال الشيخ وزينب الغزالي وآخرين ويحيى حقي وإحسان عبد القدوس وغيرهم.

وأثرى مفيد فوزي الصحافة والتليفزيون بالعديد من التنوع والاختلاف والأعمال الناجحة حيثمفيد فوزي، روز اليوسف، آمال العمدة، حسني مبارك، أحمد ذكي يعد أول من قدم فكرة “تلفزة الصحافة”.

ويعد أستاذه الأول هو “أحمد بهاء الدين بـ مجلة “صباح الخير “
هناك مشاركات عديدة له في إعداد البرامج التليفزيونية أمثال، فنجان شاي، أوافق وأمتنع وفوازير رمضان مع آمال فهمي.

حتى الدراما لم يتركها فحسب، فقد ظهر في بعض الأعمال السينمائية بشخصيته الفعلية كصحفي وبـ اسمه الحقيقي مثل فيلم “معالي الوزير” مع القدير أحمد زكي والفيلم كان من تأليف وحيد حامد وفيلم آخر بعنوان “حديث المدينة” من إنتاج ماجدة الصباحي.

وفي الختام لم أنسَ مؤلفاته العريقة والعديدة التي قضى فيها أوقاتًا في البحث والتنظيم والإعداد ليقدم لنا أفضل ما عنده وأفضل الأعمال التي تحمل اسمه.

من هذه المؤلفات:
كندا حلم المهاجرين، نادية عابد،
الغالي بطرس غالي، نصيبي من الحياة، كلام مفيد ورومانسيات في زمن الجفاف،
وغيرهم أكيد من مؤلفات رائعة وأعمال خالدة سعدنا نحن بها، ورضى هو عن نفسه بها.

وفي عيد ميلاده اليوم قدمنا محطات مختصرة حول حياته و أعماله مع خالص الأمنيات له بدوام الصحة والعمر المديد والمزيد من النجاح والتألق.

شكرا مفيد فوزي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!