أنتِ أُكسِجيني

تعمقت بخيالي و أستغرق التفكير في شتي الأمور و لم أجد سوي قلبها الذي يناديني و يهون عليِّ ، أستبحرت في معالم تفاصيلها حتي سأل العقل كيف أحببتها فما كان لينابيع القلب إجابة إلا زينة أخلاقها ثم أجابت العين أن جمالها إذا تقسم علي النساء جميعهم لتبقي.

تداولت أنفاسها في أرجاء السماء مسرعة لإنقاذي فأستنشقت حتي أفاق قلبي ، كان يظن أنها تخرج ثاني أكسيد الكربون و لكن هي مصدر أكسجيني .

حين أنظر لعيناها أجد بواخر من القلوب تسبح في الدموع مفرحة ، و إذا فارقهم الناس ظلوا كالسياج المتشابك مثل السد المتين لا يستغبر بين ثناياه ذرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
إغلاق